حُيِّيتَ يا عيد الجهاد
37 أبيات
|
781 مشاهدة
حُـيِّيـتَ يـا عـيـد الجـهاد
حُــيِّيــتَ يـا يـوم المـعـاد
مــا فـي الصـعـاب خـديـعـة
إن الخـديـعة في المهاد
وطــنــي تــبــيـنـت المُـصـا
رح والمُداجي في الوداد
مـا فـي اللهـيـب خـبـيئة
إن الخـبـيـئة فـي الرماد
وطــنــي فــررت مـن الهـوا
ن ولا فـررت مـن الجلاد
مـــا كـــل خــطــب يُــتــقــى
أو كــل أمــن يــســتــزاد
وطــنـيـ، ومـا وطـنـي عـليَّ
بــهــيــن بــيــن البــلاد
يــا ليــتــه مــمــا يــهــو
ن فـأسـتريح على الحياد
حــاشــا لمـصـر ولي وللـ
ـســادات فـيـهـا والسـواد
إنـــي نـــذرت لهـــا دمـــي
ومُـنـى يـضـن بها الجواد
وشــرعــت فــي مــيــدانـهـا
قـلمـي وإن نـفـد المداد
وعـــلمـــت أن لهـــا غـــدًا
يــرجــى وأمــس يـسـتـعـاد
شـــبـــان مـــصـــر تــزودوا
لغــد وبــعــد غـد، بـزاد
أنــتــم حـمـاة عـريـنـهـا
ولكــم مــعــاقـلهـا تـشـاد
إن ذاد غــيــركـم العـدا
فــرداً فــلا كـان الذيـاد
أو ســــدتــــم فـــي أمـــة
ذلت فــفــرحــتــهــا حــداد
وطـنـي خـذلت الخـادعـيــ
ـن ولا خذلت ذوي اعتقاد
مـــن ذا يـــســـود وحـــوله
وطــن عــلى ضــيــم يـسـاد
مـا فـي الجـهـاد غـوايـة
إن الغـوايـة فـي الرقـاد
ومـــحـــصِّلــ فــيــمــا أضــا
ع مُـضـيـع فـيـمـا استفاد
يـا يـوم مـصـر ومـا لهـا
مـن نـاصـريـنـ، ولا عـتاد
عــــزلاء إلا مـــن ســـلا
حَـيْهـا: الرجاء والاتحاد
بــهــمـا تـصـد الظـافـريــ
ـن ولا تُـصـد ولا تـصـاد
وتــقــود أشـتـات الصـعـا
ب ولا يــليـن لهـا قـيـاد
وتــعــانـد الأسـد الهـصـو
ر ولا يــطــاق له عـنـاد
تـــلقـــاه يــوم تــزلزلت
مـن بـأسـه السـبع الشداد
والأرض بـيـن يـديـه طـيْــ
ـيِـعـة الْأَعِـنَّةـِ والوِهاد
حُــيِّيــتَ يــا يــوم الجـهـا
د ولا سـؤال بـم الجهاد
كـــــلا ولا مـــــن قــــائل
أيـن الجـحـافـل والجياد
جـــمـــعــت بــلادٌ أمــرهــا
وكـفـى بـمـا جـمـعت بلاد
وأراد ســعــدٌ فــانــبــرى
وطـــن يـــحــقــق مــا أراد
ما السيف في اليد غالبا
إلا إذا غـــلب الفـــؤاد
حُـيِّيـتَ يـا يـوم الجـهـاد
يـوم الجـهـود والاجـتهاد
يــوم الكــرامــة والجــلا
د بـل السـلامة والسداد
كـم عـاقـل فـي الاقـتـحا
م وجــاهــل فـي الارتـداد
وطــنــي سـلمـت مـن الغـوا
ة ولا سـلمـت من الرشاد
لا يــــخــــجـــلن غـــد إذا
مـا حـل مـن عـيد الجهاد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك