حيي ولا تسأم التحيات

31 أبيات | 285 مشاهدة

حــيــي ولا تــســأم التــحــيــات
ونـاج مـا اسـطـعـت مـن مـنـاجاة
حــيـي ديـاراً أضـحـت مـعـالمـهـا
بــالطــف مــعــلومــة العـلامـات
وقــل لهــا يــا ديــار آل رســو
ل اللَه يــا مــعــدن الرســالات
وقل عليك السلام ما انبرت ال
شـــمـــس أو البـــدر للبـــريــات
نــعــم مــنـاخ الهـدى ومـنـتـجـع
الوحــي ومــســتـوطـن الهـدايـات
نـعـم مـصـلى الأرض المـضـمن من
صـــلى عـــليــهــم رب الســمــوات
إن يـتـل تـالي الكـتـاب فـضلهم
يــتــل صــنــوفــاً مـن التـلاوات
خــصــوا بـتـلك الآيـات تـكـرمـة
أكـــرم بـــتــلك الآيــات آيــات
هــم خــيـر مـاش مـشـى عـلى قـدم
وخــيــر مـن يـمـتـطـي المـطـيـاتِ
هـم عـلموا العالمين إن عبدوا
اللَهــو ألغــوا عــبــادة اللات
عــجــت بــأبــيــاتـهـم أسـائلهـا
فــعــجــت مــنــهــا بـخـر أبـيـات
عـــلى قـــبــور زكــيــة ضــمــنــت
لحــودهــا أعــظــمــهــا زكــيــات
أزكــى نـسـيـمـاً لمـن يـنـسـمـهـا
مــن زهــرات الربــى الزكــيــات
واصــلهــا الغـيـث بـالغـدو ولا
صــارمــهــا الغـيـث بـالعـشـيـات
الشـافـعـون المـشـفـعون إذا ما
لم يـشـفـع يـوما ذوو الشفاعات
مـن حـين ماتوا حيوا وليس كمن
أحــيــاؤهــم فــي عــدادِ أمــواتِ
جـــلت رزايـــاهـــم فـــلســت أرى
بــــعــــد رزيـــاتـــهـــم رزيـــات
نـوحـا عـلى سـيـدي الحـسين نعم
نـوحـا عـلى سـيدي وابن ساداتي
نــوحــا تـنـوحـا عـلى أخـي شـرف
مـــجـــدل بـــيـــن مـــشـــرفــيــات
ذقــنـا بـدوق السـيـوف مـن دمـه
مــــرارة فــــاقــــت المــــرارات
كــأنــنــي بــالدمـاء مـنـه عـلى
خـــيـــر تـــراق وخـــيـــر لبـــات
ذيـد الحـسـيـن عـن الفـرات فيا
بــــليــــة أثــــمــــرت بـــليـــات
لم يــسـتـطـع شـربـه وقـد شـربـت
مــن دمــه المــرهــفــات شـربـاتِ
مــا لك مـا غـرت يـا فـراتُ ولم
تـسـق الخـبـيـثـيـن والخـبـيـثات
كـم فـاطـمـيـيـن مـنـك قد فطموا
مــن غــيــر جــرمٍ وفــاطــمــيــات
الجــن والأنــس والمـلائكـة ال
ابــرار تــبــكــي بـلا مـحـاشـاة
عــلى خـضـيـب الأطـراف مـن دمـه
يــا هــول أطـرافـه الخـضـيـبـات
فــي لمــة مـن بـنـي أبـيـه حـوت
طـــيـــب الأبـــوات والبـــنــواتِ
مــن يــســلُ وقــتـاً فـأن ذكـرهـم
مــــجـــدد لي فـــي كـــل أوقـــات
بهم أجازى يوم الحساب إذا ما
حــــوســـب الخـــلق للمـــجـــازات
تـــجـــارتـــي حـــبــهــم وحــبُهــم
مــا زال مــن أربــح التـجـارات

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك