حيّ الصباح إذا تبسم
50 أبيات
|
568 مشاهدة
حــيّ الصــبـاح إذا تـبـسـم
وصــغ العـقـود إذا تـكـلم
واعـبـد بـمـمـلكـة الجمال
جــلالة المــلك المــعـظـم
فـالحـسـن حـين يصان يعبد
فـــيـــه خــالقــهُ ويــكــرَم
وإذا ســألت وجــاد يـومـا
مـــا بـــوعـــد أو تـــكــرّم
فاستقبل الدنيا بزينتها
ولا تــــشـــرك فـــتـــنـــدم
واســتــوحـه واسـتـلهـمـنـه
فــكــم وكــم أوحـى وألهـم
وإذا حـسـا الكـأس اركـعنّ
له وبـــالأخـــرى تـــقـــدّم
وإذا استزادك زده واسجد
واقــتــرب لا عـاش مـن لم
وعــليــه صـلّ إذا انـتـشـى
فـــاللَه قـــد صــلى وســلم
لا العود لا القيثار لا
المـزمـار إذ يشدو بأرخم
فــاســمــع لحــون مــخــارق
والمـــوصـــلي إذا تــرنــم
واشـرب عـلى تـصـفيق قلبك
يـا أخـا الأشـواق واغـنم
وإذا تـــلعـــثـــم صـــوتــهُ
وكبا اللسان وعربد الدم
هـــلل وكـــبـــر بـــاســمــه
فـــاللَه فـــضـــله وعـــظــم
واشــــك الغــــرام لعــــله
بـك يـا هـزار الحـي مغرم
أو عـــلّه يـــرثـــي فـــقــد
أمـسـى بـحـالك مـنـك أعلم
ولعـل بـنـت النـخـل تـدنى
قــلبــه النــائي فــيـرحـم
ويــجـود إذ ذاك العـظـيـم
بــحــســنـه بـالخـد والفـم
فـتـبـيـت تـحـتـضـن المـنـى
سـكـران بين اللثم والضم
تــتــرشّــف ابــنــة ثــغــره
مـتـداويـا والريـق بـلسـم
ومــدامـة لا الهـمّ يـطـرق
قــلب راشـفـهـا ولا الغـم
ظـــبـــيّ تــحــكّــم بــي ولا
تــلُم الغـزالَ إذا تـحـكّـم
فـكـم اسـتـعـاذ ولاذ مـنه
بــه إذا مــا صـال ضـيـغـم
قــســمــا بــردفــيــه وكــم
مـن مـدنـفٍ بـالردف أقـسـم
لو عــــامــــر أو عـــمـــرو
شـاهـد بـطـش جفنيه لأحجم
أو أبـصـرت عينُ ابن أدهم
حــســنـهُ لغـوى ابـن أدهـم
أو أنــه نــشــر الشــبــاك
لمــا رأيــت بــنـا مـعـمّـم
أشــكــو القــوام لخــصــره
مــتـظـلّمـا والخـصـر أظـلم
أيــن القــنــا مــن فــعــل
ذاك فــيــا لمـعـوجٍّ مـقـوّم
وكــم اســتــجــرت بــطـرفـه
مــن ردفـه والطـرف أغـشـم
للَه مـــــــا أودى ومـــــــا
أصـلى ومـا اصـمـى وأسـقـم
أيــــن الجـــآذر والدمـــى
مــمــن عـليـه اللَه أنـعـم
أيــن الأقـاحُ إذا تـبـسّـم
واللآلىء حــيــن تــنــظَــم
رمزُ الفضيلةِ والعفاف فأ
يــنَ يــوســف أيــن مــريَــم
أنـا لا أقـول هو الهلال
كــمــا يــقــالُ إذا تـلثّـم
أو حـيـن يـسـفـرُ قـد تبدّت
أخــتُ يــوشــع فـهـو أعـظـم
ركــعــت له فــيـنـوس حـيـن
هـــوت وخـــرّت إذ تــســنّــم
مــولايَ طــوّح بـي التـدلّه
بـــعـــدَ أن أدمـــى وقـــلّم
وهـوى بـشـيـطـانـي القنوط
وأفــق إلهــامــي تــجــهّــم
وكــبــا جــواد الحــظ بــي
وحــسـام بـأسـي قـد تـثـلّم
اللَه فـــيّ فـــإنّ كـــاســـي
مــلؤهــا بــهــواك عــلقَــم
اللَه فــي قـلبـي الكـليـمِ
فــجــرحــه الدامـي تـسـمّـم
وكــتــمــتُ حــبّــك مــرغـمـا
والحـبّ يـقـتـل حـيـن يكتم
كـيـف السبيلُ إلى الشكاة
وكــل مــن فــي الحــيّ لوّم
اللَه أكــبــر كـيـف تـصـلي
شــاعــراً مــثــلي جــهــنّــم
هــيـمـان أعـمـى فـي هـواك
أصــمّ لا يــصــغــي وأبـكَـم
يــطــوي الليــالي ذاهــلاً
مــتــحــسّــراً والنـاس نـوّم
مــــتــــبـــرّم بـــنـــهـــارهِ
قـلق إذا مـا الليـلُ خـيّم
قـــد جـــنّ بـــيـــن فــؤادهِ
المـلتـاع والأمل المحطّم
فــتــعــال بــادله الوداع
وعـش قـريـر العـين واسلم
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك