حَيّ القُوى في الوحدة الشَّماءِ

33 أبيات | 517 مشاهدة

حَــيّ القُــوى فــي الوحـدة الشَّمـاءِ
واشــكْــر لزايــدَ هــمّــةَ الإعــلاءِ
فــادفــع عـن الإسـلامِ بَـغْـيَ تـآمُـرٍ
أنْــت القــديُــر بــدفْــعِ كــلِّ بَــلاءِ
فـمـنَ المـحـيطِ إلى الخليجِ قلوبُنا
تّــــواقــــةٌ لتــــجــــمُّعــــٍ بَـــنّـــاءِ
ربّــــاهُ إنَّاــــ أُمَّةــــٌ غــــربــــيّــــةٌ
تَــبْــغِـي التّـوحّـدُ فـي صَـعـيِـد إخـاءِ
إنَّ العـــدوَّ تـــكـــالبـــتْ أطــمــاعُهُ
فـقـنـا التّـشـتّـتَ فـي لقَـا الأعْداء
ربّــاهُ فـاجـمَـعْ شـمـلنَـا وصـفـوفَـنـا
وقِــنَــا ضَــيــاعَ الجُهْـدِ فـي الضِّراءِ
اللهُ أكــــبــــرُ جــــلَّ رَبـــيّ قُـــدْرَةً
هُــوَ بــاسِــطُ الخَــيْـراتِ والنّـعـمـاءِ
فـليـشـهـدْ التـاريـخُ كـم هـو مُـصْـلِحٌ
آثـــارُهُ نـــطـــقـــتْ بــحُــسْــنِ جَــلاِء
لو سِــرْتَ زايـدُ فـوقَ حـبّـاتِ الحَـصـا
لاخـــضـــوضــرتْ ريــانَــةَ الأحــشــاء
لمّــــا رآكَ اللهُ أهْــــلَ عــــطــــائِهِ
فــاضــتْ يــداهُ بــنــعــمــةٍ وســخــاءِ
إنَّ التـــــوحّـــــدَ قــــوّةً بــــنّــــاءَةٌ
وقــلاعُهُ تَــقْــوى عــلى البــأسْــاءِ
فــهـنـا الحـضـارةُ شُـيّـدتْ أركـانُهـا
بـــالعـــلمِ والأخـــلاقِ والغـــرّاءِ
في ((العينِ)) جامعةٌ يُضاءُ بِعِلْمِها
حـــشـــدٌ مِـــن الطّـــلاّبِ والعُــلمــاءِ
بــالعــلمِ والأخـلاقِ يُـبْـنـي مـجـدُهُ
لم تُــبْــنَ أمــجــادٌ عــلى الجَهْــلاءِ
والعــلمُ نــورٌ فــي شــريــعَـةِ زايـدٍ
فــإذا المــعــاهـدُ شـمـسُ كـلَّ ضِـيـاءِ
هُـنّـئْتِ زايـدُ والشّـيـوخُ مـع الحِـمـى
فــي عــيــدِنــا المـمـدود بـالسّـراءِ
غـرسَ التّـسامُحَ والتّسانُدَ في الورى
فــجــنــى المــحــبّـةَ فـي رِضَّى وَوَلاءِ
أغــنـى البـلادَ سـمـاحـةً مـن فـضـلِهِ
لم ألقَ مــحــتــاجـاً مـن الفـقـراءِ
مـسـحَ الدّمـوعَ عـن اليـتـامـى رحـمةً
أكـــرمْ بـــهِ فـــي رحـــمــةِ الآبــاءِ
صــنــعَ الرّجــالَ وبــثَّ فــيــهَـا هِـمَّةً
إنَّ الرّجــــالَ دعــــائمُ الإنـــشـــاءَ
نــصــرَ الضّـعـيـفَ فـهـبَّ فـي عَـزمـاتِهِ
يــبــنــي الحــيــاةَ بــقــوّةٍ ومـضَـاءِ
نــشــرَ العــدالةَ فــي رُبـوعِ بـلادِهِ
فــالأمــرُ شُــورى فــي كــريـمِ لِقَـاءِ
تـلك القِـفـارُ اخـضـوضـرتْ فلواتُها
وتــفــجّــرتْ بـالخـيـرِ فـي الصّـحْـراءِ
أدّى الأمــانــةَ لم يُــقــصّــرْ عــومُهُ
ورعــى البــلادَ بــهــمَّةــِ الكُـرمـاءِ
هـو زايـدٌ تَـخِـذَ السّبيلَ إلى العُلا
ســبــقَ الجــمـيـعَ لقـمّـة العَـليْـاء
وطــنٌ يُــطُّلــ عــلى الخــليــجِ بــعِّزهِ
تــهــفــو القــلوبُ لهُ بــكــلِّ دُعــاءِ
مـتـوحـدونَ عـلى المـدى خُـطُـواتُـكمْ
ســبــقــتْ خـيـاَل الشّـعْـرِ والشّـعـراءِ
مــجــدٌ تــألّقَ فــي جـبـيـنِ عُـروبـتـي
عـــاشـــتْ بــمــجــدِكَ دولةُ الأمــراءِ
لك في صعيِد العُرْبِ والإسلامِ أخْــ
ـلَصُ هـــمّـــةٍ هـــبّـــتْ بــكــلِّ عَــطــاءِ
لمّـــا تـــولّيــتَ الرّئاسَــةَ أشــرقــتْ
فــوقَ البــلادِ كــواكــبُ السّــعــداءِ
فــي كــلَّ شـيـءٍ نِـسْـبَـةٌ لَمَـا دُعـيـــ
ــتَ بــزايــدٍ يــا زايــدَ الأنْــداءِ
ورعـى الجـمـيـعَ فـعـولجَـتْ أدواءُهـم
وأمــــدّهُـــم بـــعـــنـــايَـــةٍ ورجـــاءِ
وأعـاده الرحـمـن فـي طـول المـدى
بــتــضــامــن الإخــوان والزّعـمـاءِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك