حيِّ المهابةَ والندى قد أرْبيا
13 أبيات
|
277 مشاهدة
حـيِّ المـهـابـةَ والندى قد أرْبيا
يوم الفخار على الحيا والمِقْصل
جُـمـعـاً لشـهـمٍ فـي الرجال فلحظُهُ
لتَــصَــيُّدِ العـليـاء لحـظُ الأجْـدلِ
عَــمَّ البــلاد ثــنــاؤه وفــخــارهُ
ومــقـامـهُ مـنـهـا بـأرض المَـوْصـلِ
حـسـد المـلوكُ مـقـامـهُ فـتـسنَّموا
فــــي ذروةٍ لولاهُ لم تُــــتــــوقَّلِ
فــإذا هُــمُ أصْـغـوا إلى أخـبـارهِ
عــدل الظَّلــومُ وجــادَ كــلُّ مُـبـخَّلِ
يـحـمـيـك قـبـل الانـتـصار ببأسهِ
ويـجـودُ بـالنُّعـْمـى وإنْ لم يُـسألِ
نــدُسٌ يُــنــاطُ نــجــادهُ بــمُــمــدَّحٍ
مُــســتــهـتـرٍ بـالمـكـرمـات مُـعـذَّلِ
نــارٌ إذا مــا هــيَّجـتـهُ حـفـيـظـةٌ
ومــع الرضـا فـبـرودُ مـاءٍ سـلْسـلِ
فحمى نصير الدين من صرف الردى
رَبُّ الزمـان مـدى الزمان الأطول
مُـرْدي القـنـا والدارعـينَ فبأسُهُ
حـتـف العـادة ضـحـىً وحـتف الذُّبلِ
شـكـراً لفـعـلك فـي ابـن عمِّ محمدٍ
تـاجِ العُـلى وابن الطراز الأولِ
قــاظــتْ له أحــداثــهُ وخُــطــوبــهُ
فـاحـتـل مـنـك إلى ربـيـعٍ مُـخْـضـل
وأريــتـهُ صُـبْـح المَـسـرَّةِ بـعـدمـا
نـاضَ الهـمـومَ كـجـنـح ليـلٍ ألْيـلِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك