حيّ حيا قد حوى لعسا

52 أبيات | 262 مشاهدة

حــيّ حــيــا قــد حــوى لعـسـا
عــله يــشـقـى الغـليـل عـسـى
وتــطــلطـف مـا اسـتـطـعـت له
ان يــكــن فــي حــيــه جـلسـا
قـل تـركـت المـسـتـهـام عـلى
خــطــر لم يــســتــطـع نـفـسـا
مـــن جـــوى نـــام ومـــن وله
مــا درى صــبـحـا ولا غـلسـا
ضـــل عـــنـــه عـــائدوه وهــل
يــشــهــد العــواد مـن درسـا
رق مــــــذ رق العــــــذول له
حــيــن ألفــى جـسـمـه يـبـسـا
روحــه فــي النـازعـات فـمـن
طــول هــجــر لازمــت عــبـسـا
مـــــاله الا الوصـــــال دوا
وبــطــب القــرب مــنــك أســا
فـــعـــليــه جــد وعــد وأعــد
حــلو وصــل مــرّ قــد نــفـسـا
واحــى أحــشــاء ثـويـت بـهـا
وفــؤادا فــى الهــوى غـرسـا
وارحـم المـضـنـى فـعـنه غدا
صــبــره كــالنـوم مـحـتـبـسـا
فــرّ مــذ قــرّ الســقــام بــه
عـــن أخـــلاء وعـــن جـــلســا
وله أكــــد ونـــعـــتـــى صـــف
فــعــســى عــطــف يـزيـل قـسـا
فـــاذا أبـــدى رضــى فــســرى
فــيـه نـجـم السـعـدلى ورسـا
ونــفــى بــيــنــى فــثــم أرى
ذاك عــنــدى فــائقــا عـرسـا
واذا لم يـــرض غـــيــر قــلى
لا تــكــن عــمـن لقـى يـئسـا
وتــــذلل بــــالخــــضــــوع له
عــنــد اصــبــاح وعـنـد مـسـا
فــعــســى أن يــســتـفـيـد بـه
رحــمــة تــمـحـو عـنـا ركـسـا
أولى اخــتـر مـخـلصـا وحـمـى
بـــمـــديــحــى أرأس الرؤســا
ســيــد الســادات أحــمــدهــم
خـيـر مـا شـبـهـهم ومن جلسا
مــنــبـع الانـوار مـطـلعـهـا
مــن بـحـفـظ الله قـد حـرسـا
كــل نــور فــي الوجـود أضـا
مـن سـنـا أنـواره اقـتـبـسـا
روح ذات الكــــون نـــاظـــره
مـن بـه عـنـا العـنـا حـبـسا
جـــمـــل الله الوجـــود بـــه
وبــه ثــوب البــهــاء كــســا
رحـــمـــة للعــالمــيــن أتــى
أذهـــب الادران والدنـــســا
نــعــمــة عــمــت نــدى ويــدا
كـــل مـــوجــود بــه غــمــســا
شــمــس افــضــال أشــعــتــهــا
مـن سـنـاهـا الكون قد شمسا
مــعــدن الأســرار واهــبـهـا
قــامـع مـن بـاعـتـدا شـمـسـا
كــهــف لهــف مــن اليـه لجـا
عــنــه أنــواع الاذى ركـسـا
عــــون راج أمّ ســــاحــــتــــه
يــبــتــغـى مـن نـوره قـبـسـا
غــوث مــضــطــر اليــه ســعــى
رام كــشــف الضـر والتـمـسـا
ومـــفـــيــد الوافــديــن بــه
فــوق مــا يــرجــونــه قـدسـا
ومـــعـــيــذ العــائذيــن بــه
مــن أذى ذى صــولة نــحــســا
ومــــــلاذ اللائذيــــــن اذا
عــــمّ غـــم للقـــوى فـــرســـا
ومـــجـــلى الكــرب عــن حــرج
زاد مــن ضــيــق بــه قــعـسـا
ومــزيــل الخــطــب عــن فــرق
مـــد عـــليــه دهــره ضــرســا
فــــله يــــمــــمــــت أســــأله
لمــحــة تــمـحـو خـطـا دحـسـا
مـسـتـغـيـثـا مـن مـريـد عـنا
لي مـــريـــد بــالأذى ردســا
وهــو ذو نــفــس رمـيـت بـهـا
في الردى منها القوى درسا
وفـــــؤاد للخـــــطــــا دمــــث
ولدى نـــصـــح يـــرى شـــرســا
ان أرم مــنـه المـتـاب أبـى
وأتــى الاقــذار والدنــســا
وإذا للطــــهــــر أطــــلبــــه
فـرّ يـبـغـى الرجـس والنـجسا
أو دعـــــى للشـــــر لان وان
هــو للخــيــرات يــدع قــســا
هــو يــعــصــيـنـى ولم يـرنـى
قــط أعـصـى اللذ بـه هـجـسـا
فــيــه خــنــاس يــوســوس مــا
قــط عــن وســواســه خــنــســا
مــا أرى مــنــه ســواك حـمـى
أحــتــمــى فــيــه ولا حـرسـا
فـاحـمنى في الموت منه وفي
الرمـس اذ جـسـمـى بـه رسـسا
للحــمــيــدىّ المــديــح أجــز
مــنــك اقــبــالا اذا درســا
وســـل التـــوّاب لى فــعــســى
تـوبـة أمـحـو بـهـا الطـفـسا
ولا صـــلى امـــنــن وفــرعــى
والصـحـب بالاسعاف والجلسا
لك أهــديــت الصــلاة بــهــا
وافــر التـسـليـم قـد أنـسـا
وكــــذا آل وصـــحـــبـــك مـــا
حـــب صـــبّ مــن حــوى لعــســا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك