حَيِّ ذا الزَورَ وَانهَهُ أَن يَعودا

11 أبيات | 381 مشاهدة

حَيِّ ذا الزَورَ وَانهَهُ أَن يَعودا
إِنَّ بِــالبـابِ حـارِسَـيـنِ قُـعـودا
مِـن أَسـاويـرَ لا يَـنـونَ قـياماً
وَخــلاخــيــلَ تُـسـهـرُ المَـولودا
وَطَـمـاطـيـمَ مِـن سَـبـابـيـجَ غُـتمٍ
البـسـوني مَعَ الصَباحِ القُيودا
أَيَّ بَـلوى مَـعـيـشَـةٍ قَـد بَـلَونـا
فَـنَـعِـمـنـا وَمـا رَجَـونـا خُلودا
وَدُهــورٍ لَقــيــنَــنــا مــوجِـعـاتٍ
وَزَمـــانٍ يُـــكــسِــرُ الجُــلمــودا
فَــصَــبَــرنـا عَـلى مَـواطِـنِ ضـيـقٍ
وَخُــطــوبٍ تُـصـيِـرُ البـيـضَ سـودا
ظَـلَّ فـيـهـا النَـصـيحُ يُرسِلُ سِرّاً
لا تُهـالَنَّ إِن سَـمِـعـتَ الوَعيدا
أَفَــإِنــسٌ مـا هَـكَـذا صَـبـرُ إِنـسٍ
أَم مِـنَ الجِـنِّ أَم خُـلِقـتُ حَديدا
لا ذَعَرتُ السَوامَ في وَضحِ الصُب
حِ مُــغـيـراً وَلا دُعـيـتُ يَـزيـدا
يَـومَ أُعـطي مَخافَةَ المَوتِ ضَيماً
وَالمَـنـايا يَرصُدنَني أَن أَحيدا
طــالِعــاتٍ أَخَــذنَ كُــلَّ سَــبــيــلٍ
لا شَـقـيّـاً وَلا يَـدَعـنَ سَـعـيـدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك