حَيِّ رَبعَ الغِنى وَأَطلالَ حُسنِ ال

11 أبيات | 269 مشاهدة

حَيِّ رَبعَ الغِنى وَأَطلالَ حُسنِ ال
حــالِ أَقــوَيـنَ مِـن زَمـانٍ وَدَهـرِ
جــادَهــا وابِــلٌ مُـلِثُّ مِـنَ الإِف
لاسِ تَــمــريــهِ ريــحُ بُـؤسٍ وُضَـرِّ
ثــاوِيـاتٌ مـا بَـيـنَ دارٍ لَقـيـطٍ
مــا يُـزايِـلنَهـا فَـكُـتّـابُ بَـحـرِ
فَـحِـذاءَ الصَـبّـاغِ مِن دارِ تيجا
تَ إِلى الجَدوَلِ الَّذي لَيسَ يَجري
تَـرتَـعـي عُـفرُ شِدَّةَ الحالِ فيها
وَظِــبــا فــاقَــةٍ وَظُـلمـانُ فَـقـرِ
لَم يَزُر مِن سُكّانِها حادِثُ الأَي
يــامِ إِلّا فَــتـىً أُعـيـنَ بِـصَـبـرِ
جَـوفَ بَـيـتٍ مِـنـهـا خَـواءٍ خَـرابٍ
ذَهَـبَ السَـيـلُ مِـنـهُ شَـطراً بِشَطرِ
عَـدِمَ المُـؤنِـسـيـنَ غَـيـرَ كَـراري
سَ يُــسَــلّيــنَ هَــمَّهــُ فـي قِـمَـطـرِ
وَجُـزازٍ فـيـهـا الغَريبُ إِذا جا
عَ قَـراهـا فَـمـالَ بَـطـنـاً لِظَهـرِ
ثُـمَّ والى بَـينَ الجُشاءِ كَأَن قَد
بَــلَغَ الشِــبــعَ مِـن قَـلِيَّةـِ جُـزرِ
وَالرُقــاشــيُّ مِــن تَــكَــرُّمِهِ تَــج
زَءُ أَمــعــائُهُ بِــإِنــشــادِ شِـعـرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك