حي رسم الغميم تحييى الغميما

22 أبيات | 278 مشاهدة

حـي رسـم الغميم تحييى الغميما
إن فـقـدت الهـوى فـحي الرسوما
أنـــت أنـــكـــحـــتـــنـــي فــقــد أض
حــى ولداً وكــان قــبــل عـقـيـمـا
وذبـــبـــت العـــدو عـــنــه ولولا
ك بـــلا مـــريــةٍ لعــط أديــمــا
أنــت أيــدت بــالخــلافـة ركـن ال
شـرع فـارتـد نـهـجـه مـسـتـقـيـمـا
وهــم كــالبــحــار جـوداً وكـالأن
جــم هــديــاً وكــالســيـوف عـزيـمـا
وهـو مـن أسـرةٍ هـم رسـمـوا الده
ر ذرى المـجـد والمـعـالي قديما
الإمام الماضي العزيم الذي را
ح وأضـحـى عـلى المـعـالي زعـيما
وإلى القـادر الإمـام قـريـت ال
بـيـد حـرفـاً أنضى بها الديموما
وهـي تـبـدي مـنـهـا نجاراً ومن سي
ر الدجـى مـخـلفـاً ومـنـي كريما
ومــتــى يــجـشـم الظـليـم مـداهـا
فــي ســراهـا فـقـد .... ظـليـمـاً
وخــلعــنــا عـلى البـكـاء عـيـونـاً
ونــزفــنــا مــن الدمـوع جـمـومـا
قــد وقـفـنـا عـلى الطـلول طـلولاً
ومــثـلنـا عـلى الرسـوم رسـومـا
حـيـن صـرف الزمـان كـان اعـتذاراً
وريــاح الخـطـوب كـانـت نـسـيـمـا
ودعــتـنـا المـنـى إلى مـرح الفـت
ك ولكــنــنــا أجــبـنـا الحـلومـا
حـيـن رضـنـا مـن التـصـابـي جموحاً
وبــعـثـنـا مـن الوصـال رمـيـمـا
كـم رعـيـنـا من البطاح وكأس ال
راح والأوجــه المــلاح نــجـومـا
كـل ريـمٍ يـعـطـو فـيـصـطـاد ليـثاً
عـنـد ليـثٍ يـسـطـو فـيـصطاد ريما
هـو مـأوى الظـبـاء إنـسـاً ووحشاً
ومــحــل الأســود خــلقـاً وخـيـمـا
نـثـرت عـقـد دمـعـهـا فـغـدا النـو
ر بــأعـطـاف روضـهـا مـنـظـومـا
واسـتـمـح مـقلة الغمام على أط
لاله ديـــمـــةً أبــت أن تــدومــا
دم تــدم دولة المـفـاخـر والمـج
د وحـسـن الزمـان فـي أن تدوما
والبس المهرجان ما ابتسم الفج
ر وأهــدى مـن الريـاض نـسـيـمـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك