حي ظبي الرمال والأطلال

31 أبيات | 357 مشاهدة

حـــي ظـــبــي الرمــال والأطــلال
بـسـلامـي واشـرح لهـم كـيف حالي
يـا نـسـيـم الشمال إن جزت وهنا
بــربــاه وقــد غــفــا كــل خــالي
واســتــبـن هـل له بـمـا ثـم عـلم
مــن شــجــون ومــن تــبــلبـل بـال
وحـــديـــث مـــن الغـــرام قــديــم
كــدت أبــلي ومــا يــراه بـبـالي
مـــا رأيـــت ولا ســمــعــت ولكــن
ليــس هــذا يــا صـاحـبـي بـمـحـال
وهــو أحــرى بــأن يــكـون صـحـيـح
الأصـل اللي مـن حـضـرات الجمال
سـوف أطـوي الفؤاد كتماً على ما
فــيــه مــن لوعــة ومــن بــلبــال
وانـتـظـاراً لمـا بـه اللَه يـأتي
مـن خـفـيـات الألطـاف والإقـبال
ولطــيــف الدلال حــلو التــفـنـي
فــي لمـيـاه أحـلى مـن السـلسـال
ساحر الطرف وردى الخد باني ال
قـد عـزيـز الوصـال صـعـب المنال
إن ســلانــي فــلســت عـنـه بـسـال
أو قــلانــي فــإنــنـي غـيـر قـال
كــدت مــن وصــله أقــارب يــأســاً
لامـتـداد المـدى وطـول الحـبـال
غــيـر أنـي فـي نـيـله مـسـتـعـيـن
بـالإله العـظـيـم مولى الموالي
والرسـول الأمـيـن خـير البرايا
ســيـد الأنـبـيـاء عـيـن الكـمـال
والولي الأمــيــن أســتـاذنـا ال
قطب أبى الخير عيدروس المعالي
الإمــام الهــمـام غـيـث الأنـام
الهـزبـر الضـرغـام ابي الأشبال
الشـريـف العـفـيـف كـهف اليتامى
والأيــامــي وحــامــل الأثــقــال
مــحـي الديـن كـنـز اليـقـيـن بـح
ر العـلم طـود الحـلم والأفـضال
بــركــة الوجــود مــغــنـى الوفـو
د عـيـن الشـهـود مـجـلى الكـمـال
قدوة الأولياء سلطان الأصفياء
مــــــن الأوتــــــاد والأبــــــدال
كــم أغــاثَ بــهِ الإله صــريــخــاً
وَلهــفــاً وكــم نــفــى مــن مـحـال
وهـــــدى ضـــــالاً وأَرشــــد غــــاوٍ
تــائهــاً فــي مــفــاوز مـن ضـلال
يـا ابـن طـه وايـا ابن خير وصي
وابـن سـبط الرسول وابن الرجال
الرجــال الفــحــول مــن كـل صـدر
وإمــام فــي العــلم والأعــمــال
هـيـا يـا ابـن الرسول هيا بغوث
غـــارة مـــنــكــم تــحــل عــقــالي
وتــزيــح الكــروب عــنــي وتـدنـي
مـــأرجـــي مــن صــالح الأعــمــال
ورســيــس عــلى الفــؤاد مــقــيــم
مـن قـديـم يـلوح لي فـي المـثال
عـل يـبـدو فـي الحـسـن خـيـر عيش
وكــفــانــي عــلم الإله بــحــالي
غـيـر أنـا إلى الدعـا قد ندبنا
وأمـــرنـــا بــه وبــالإبــتــهــال
وصــلاة الإله تــغــشــى نــبــيــاً
قـد أتـانـا بـالفـتـح والأنـفـال
أحــمــد المــصـطـفـى وآل وصـبـحـب
هــم عــلى الحــق خـيـر صـحـب وآل

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك