حيِّ نجداً وأين من مَرْوَ نجدُ
47 أبيات
|
309 مشاهدة
حــيِّ نــجــداً وأيــن مــن مَــرْوَ نـجـدُ
إنـــمـــا يــبــعــثُ التــحــيَّةــ وجْــدُ
عــرُضــتْ بــيــنــنـا البـلادُ وأضْـحـى
للمــــطــــايـــا دون التَّزوار وخْـــدُ
شـــامـــخــاتٌ مــن الجــبــالِ صِــعــابٌ
وقِــــفــــارٌ مــــن التَّنــــائفِ مُــــلْدُ
ووراءَ الفِــــراقِ طــــيْــــفُ خـــيـــالٍ
لم يـــعُـــقــهُ عــن الزيــارة بُــعْــدُ
يـفـضـلُ اليـقـظـةَ الكـرى حـين يخطو
والظِّلـــامُ الصَّبـــاحَ أيَّاــنَ يَــبْــدُو
لا تظنوا أنَّ الغَرامَ وأنْ بِنَّا وبنْ
تُــــمْ يــــقْــــضــــي عــــليـــه الصَـــدُّ
دونَ سُــــلوانِ حُــــبــــكــــم زفــــراتٌ
لافــــحــــاتٌ لهــــا ضِــــرامٌ ووقْــــدُ
كـــلمـــا هــاج لاعــجُ الشَّوق ذكْــرى
خُــــذلتْ نــــجــــدةٌ وأضْــــعِـــفَ جَـــلْد
أيــهــا الراكـبُ المُـغِـذُّ عـلى الأيْ
نِ لهُ بـــــالنـــــجــــاء حَــــثٌّ وكَــــدُّ
يــســتــطـيـلُ الرقـادَ إِدمـانُ مَـسْـرا
هُ ويـــثْـــنـــي عـــن المُـــعـــرَّس شــدُّ
كـــلمـــا نــاسَ بــالمَــطــيِّةــِ عِــشْــرٌ
فـــمـــنَ السَّبـــْتِ والذمـــيــلِ الورْد
قُـــلْ لأهـــلِ العــراقِ أنَّ ابــن صــيَ
فــيٍّ جــريــءٌ كــمــا عَهــدتــهــم ألَدُّ
عــاصــفٌ بــالمُــلوكِ لا هُــجْــنـةٌ فـي
هِ ولكــــــن قَــــــبــــــولهُ والجَــــــدُّ
لا ادكـــارُ الأوطـــانِ سَــنَّ لي الذُّ
لَّ ولا راعــــنــــي الردى والرمْــــدُ
بــي عــن خُــطَّةــِ الهَــوان التــفــاتٌ
مــثــلمــا ألفِــتَ البــعـيـرُ المُـغِـدُّ
أنَّ صــبــري صــبـرَ الدِّلاص عـلى الطَّ
عْـــنِ وقـــد أحــكــمَ القُــوى والسَّرْدُ
هـانَ عـنـدي الزمـانُ بـؤسـي ونُـعْـمى
وتــــســــاوي نــــحــــسٌ لديَّ وسَـــعـــدُ
وإذا الحــــبُّ لم يــــدُمْ فَــــســــواءٌ
عــــذب الوصـــل أو أمـــرَّ البُـــعْـــدُ
يــفــعــلُ اللهُ مـا يـشـاءُ فـمـا مِـن
هُ مـــــفـــــرٌ ولا لمـــــا شـــــاءَ رَدُّ
حــازمُ القــوم عــاجــزٌ فــي تــوقــيِّ
هِ وكـــالجـــاهــل اللَّبــيــبُ الأسَــدُ
مـــا لفـــضــلي يُــذالُ بــيــنَ أنــاسٍ
جـــودَهُـــمْ مـــوعـــدٌ وشــعــري نــقْــدُ
كـــنـــزوا المــالَ للخُــطــوبِ وذمــي
لهــــم مــــن أشــــد خَــــطْــــبٍ أشــــدُّ
كــم أذَلْتُ المــديــحَ فـي حـمْـد قـومٍ
كــان كُــفْـراً بـالمـجـد ذاكَ الحـمـدُ
حــــرجٌ ألْجــــأَ الصَّدوقَ إلى المَــــيْ
ومــــا مــــنْ لوازم العــــيْـــش بُـــدُّ
لســتُ أخــشـى فـوْتَ الغِـنـى وأمـامـي
شـــرفُ الحـــظ والمَـــليـــكُ الجــعْــد
بـأبـي الفـتـح يُـفْـتحُ المُرْتجُ الصَّعْ
بُ وتُــــعــــطـــفُ الخـــطـــوبُ النُّكـــد
مَـــــلكٌ عـــــنـــــدهُ قِـــــراءانِ للضَّيْ
فِ وللجــــيــــش فـــتْـــكـــهُ والرِّفـــدُ
كـــلمـــا نــازلَ الكــتــائبَ والفَــقْ
ر شـــكـــا جـــحـــفــلٌ وأثــنــى وفْــدُ
نِـــعْـــمَ مـــن لَثَّمـــتْهُ هَــبْــوةُ حــربٍ
وجــــلاهُ تــــحـــت السَـــنَـــوَّرِ طـــردُ
وإذا مــلَّ ســيــفــهُ الغِــمْــدَ أضْـحـى
وله مــــفــــرقُ المُــــتــــوَّج غِـــمْـــدُ
دارهُ حـــوْمـــة الوغـــى مـــن عَــوادٍ
وحــــشــــايـــاه عُـــودُ سَـــرجٍ ولِبْـــدُ
فـــي لقـــاءِ الحــروب ليــثَ عَــريــنٍ
نـال مـنـه الطَّوى وفـي الحـلم أحْـدُ
مُتلفٌ ما احتواهُ جُوداً جُوداً وبذْلاً
يُهــدمُ المـالُ حـيـث يُـبْـنـى المـجْـدُ
مـــالُهُ بـــعـــدَ حـــمْـــدِه ومَـــعــالي
هِ حــــســــامٌ مـــاضٍ وطِـــرْفٌ عـــلَنْـــد
يــــقِـــظٌ يُـــدركُ الخَـــفَّيـــة مـــنـــهُ
خـــــاطـــــرٌ أصْـــــمـــــعٌ ورأي أسَــــدُّ
نــافــرٌ بـالوقـار عـن مـوطِـن الفُـحْ
شِ كــمــا تــنــفــرُ النَّعــامُ الرُّبْــدُ
كـــرمٌ زانـــهُ التـــبـــرعُ بـــالبـــذْ
لِ ومـــــا شـــــانــــهُ ســــؤالٌ وكــــدُّ
كــســرايــاهُ فــي البــلادِ عَــطـايـا
هُ تَـــــوالى وليـــــس يُـــــدْركُ عَـــــدُّ
لَغـيـاثُ الديـن اشـترى الحمد النَّفْ
سِ وبـــالمـــالِ صـــفْـــقـــةً لا تُـــردُّ
فــبــمــا أثْــنَــت القَــوافــي عـليـه
طَـــفِـــقَ القــائلُ المُــغــرِّدُ يــحــدو
يــا ابـنَ مُـسـتـخـدمِ المُـلوكِ بـبـأسٍ
تــــتَّقــــيــــهِ المــــؤلَّلاتُ المُــــلْدُ
والذي أضــحــتِ البــهـاليـلُ مـن هَـيْ
بـــتـــهِ وهــي فــي التَّخــادُم جُــنْــدُ
غُــرُّ تــيــجــانــهــم نِــعــالُ مَـذاكـي
هِ إذا جـــــازَ بـــــالتَّخــــالُفِ حــــدُّ
لكـــم البـــيـــضُ والذَّوابـــلُ والَّلأ
مُ شَـــعـــارٌ والسَّاـــبـــقــاتُ الجُــردُ
وإذا مـا الأحـسـابُ جـاذبـهـا النَّا
سُ فـــأنـــتـــم ألمُـــســتَــمــدُّ العِــدُّ
نــشــر أعــراضـكـمْ إذا مـا مَـسـاعـي
كـــم أعـــيــدتْ مــســكٌ يــضــوعُ ونَــدُّ
أوفِ فـــضـــلي حــقــوقــه أنَّ فــضــلي
راح فــرداً وأنــت فــي النـاس فَـرْدُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك