خاطَبتُ مَعسولَ الرِضابِ فَقُلتُ هَل

4 أبيات | 254 مشاهدة

خـاطَـبتُ مَعسولَ الرِضابِ فَقُلتُ هَل
لَكَ في حَياةِ النَفسِ قَبلَ فَنائِها
ظَمئي إِلى ذاكَ اللُمى دائي أَما
مِـن رَشـفَةٍ تَشفي الحَشا بِشِفائِها
فَـأَجـابَـنـي وَالثَـغـرُ مِـنـهُ بِاِسمِ
صَـدقِ المَـحَـبَّةـِ أَن تَموتَ بِدائِها
لا تَـغـتَـرر بِـشُعاعٍ لامِع مُبسَمي
مـا كُـلُّ ما بارِقَة تَجودُ بِمائِها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك