خَجِلتْ خُدودُ الوردِ مِن تفضيله
14 أبيات
|
809 مشاهدة
خَـجِـلتْ خُـدودُ الوردِ مِـن تفضيله
خــجــلاً تَــورُّدُهــا عـليـه شـاهـدُ
لم يـخـجـل الورد المـورّد لونه
إلا ونــاحِـلُه الفـضـيـلةَ عـانـدُ
فــصْــلُ القــضـيـة أن هـذا قـائد
زهــرَ الريــاض وأن هــذا طــاردُ
شـتَّاـن بـيـن اثـنـيـن هـذا مُوعدٌ
بــتــســلب الدنـيـا وهـذا واعـدُ
وإذا احْـتَـفَـظْـتَ به فأمتَعُ صاحبٍ
بــحــيــاتــه لو أن حــيَّاـً خـالدُ
للنرجس الفضلُ المبينُ وإن أبى
آبٍ وحــاد عــن الطـريـقـة حـائدُ
مـن فـضـله عـنـد الحِـجَـاج بـأنه
زهــر ونَــوْر وهــو نــبــت واحــدُ
يـحـكـي مـصـابـيحَ السماء وتارةً
يـحـكـي مـصـابـيح الوجوه تَراصَدُ
يَنْهي النديم عن القبيح بلحظِه
وعـلى المـدامة والسماع مُساعدُ
اطـلُب بـعـفـوك في الملاح سمَيَّهُ
أبــداً فــإنـك لا مـحـالة واجـدُ
والورد لو فـتـشت فردٌ في اسمه
مـا فـي المـلاح له سـمـيٌّ واحـدُ
هـذي النـجـوم هـي التي ربَّتهما
بِحَيَا السحاب كما يُربي الوالدُ
فـتـأمـل الإِثـنـيـن مَنْ أدناهُما
شَــبَهــاً بـوالده فـذاك المـاجـدُ
أيـن العـيون من الخدود نفاسةً
وريـاسـةً لولا القـيـاسُ الفاسد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك