خَدٌّ يُوَرَّدُه لهيبُه
41 أبيات
|
143 مشاهدة
خَــــدٌّ يُــــوَرَّدُه لهـــيـــبُه
فـتـكـاد أعـيُـنُـنا تُذيبُه
أنـــدى مـــن الوردِ الذي
حَــيّــاهُ رَيّــانـاً نَـصـيـبُه
وبــثَــغــرِه مــاءُ الحـيـا
ةِ يـروقُ كـالصهبا صبيبُه
وســقــاهُ مــاء شــبــيـبـةٍ
راح الجـمـالُ بها يشوبُه
مَــيّــالُ أعــطــافِ الصـبـا
تــيــهــاً يُــرَنِّحـهُ وثـوبُه
ذو قــامــةٍ هــيــفـاءَ مِـث
لَ الغـصـنِ يـحـملُه كثيبُه
أبـداً يـمـيـلُ مـع النـسي
مِ يَــظَـلُ يـعـطَـفُه هـبـوبُه
وبــــوجــــهِه آيـــاتُ حُـــس
نٍ فــيــه زَيَّنـَهـا قـطـوبُه
أبـــدى قِـــسِـــيَّ حـــواجِــبٍ
بـالروحِ يـفـديـها سليبُه
مــن مُــقـلَتـيـه أراشَ فـي
قـلبـي السهامَ به يُصيبُه
فـــرمـــى نــدوبَ ســهــامِه
في اللُبِّ قد أصمت نُدوبُه
ظَــبــيٌ بــمُــلتَـفـتَـيـهِ رَو
ضُ الحـسـنِ يسبينا عجيبُه
مُــتــمــنِّعــٌ عــن نــاظــري
مـا زال يـحـمـيـه رقـيبُه
كـالبـدرِ يـعـبَـثُ بـالمُشي
رِ ودادُه بــعــداً قـريـبُه
بـــرَقَـــت بـــوارِقُ وعـــدِه
والبَـرقُ يُـطـمِـعُنا خلوبُه
وإذا بــــدا يـــزوَرُّ مِـــث
لَ الرئمِ نــفَّرَهُ مــريــبُه
ولِصَـــدِّه أهـــدى الضــنــى
مُــتَــحَـيِّراً فـيـه طـبـيـبُه
مــنَـحَ السـهـادَ لمُـقـلتـي
مُـذ طـال عن نظري مغيبُه
أودى بــجــســمــي هــجــرُه
والحـبُّ تُـسـتـحَـلى خُـطوبُه
وأرى عــــقــــابَ صُــــدودهِ
بـالوصـلِ قد غُفِرت ذُنوبُه
يـا ليـتَ شـعـري ما الذي
بــصــدودِه عــنّــي يـنـوبُه
يـــقـــســـو عـــليّ فــؤادُه
وقــوامُه غــصـنـاً رطـيـبُه
أتـــراهُ يـــعــلم بــالذي
يـشـكـوه مـن سُـقـمٍ كَئيبُه
وصــــدودُه أبــــداً عــــلى
عُــشّــاقِه ليــسـت تَـعـيـبُه
كــم ذا أُمَــوِّهُ بــالهــوى
والصـبـرُ قـد شُـقَّت جيوبُه
هـيـهـات مـن لَدغِ الجَـفـا
بسوى اللقا يُشفى لسيبُه
فـرِقـت مـن العـشقِ الأسو
دُ وسـهـلُه عـنـدي صـعـيبُه
والشــعـر لا يـأتـي بـأد
نـى وصـفِك السامي طروبُه
قــصُــرت فــصــاحــةُ مــادحٍ
أحـصـى كـمـالك أو يُثيبُه
يــا مَــن بــبـاهِـر شـعـرِه
قـد راح يُـسـكِـرنا نَسيبُه
شـعـرٌ هـو السـحـرُ الحـلا
لُ يــروقُ هَــذَّبَه لبــيــبُه
مُــنـشـى حـلاهُ مـحـمـدُ ال
مـحـمـودُ مُـفـرَده نـجـيـبُه
الفـــاضـــلُ اللسِــنُ الذي
مـحـلُ الزمـانِ بـه خصيبُه
فــي كــلّ لفــظٍ مــن مَـعـا
نـي فـضـله تُـسـبـى شُعوبُه
مُـتَـنـاسِـقٌ كـالدُرِّ فـي ال
عِـقـدِ الذي نُـظِـمت ثُقوبُه
بــفَـقـاهـةٍ تُـنـسـى الأُلى
فـي الدهـرِ واحدُه أديبُه
وإذا ذكـرنـا الشـعـر فه
و كـمـا سـمـعتَ به حَبيبُه
وافَــتــك مـثـلَ الروضِ يُه
دى عَـرفَه نَـفـحـاً جـنـوبُه
ومــديــحُـك السـامـي غَـدا
فَـرضـاً عـلى مـثلى وجوبُه
والمــهــرُ مـنـك جـوابُهـا
وكَـفـاهُ فـخـراً من يُجيبُه
نــفَـحَـتـكَ مـنّـى بـالثـنـا
ءِ وطـاب عَـنـبَـرُه وطـيـبُه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك