خُذا مِنْ صَبا نَجْدٍ أَماناً لِقَلْبِهِ

77 أبيات | 445 مشاهدة

خُــذا مِــنْ صَــبـا نَـجْـدٍ أَمـانـاً لِقَـلْبِهِ
فَــقَــدْ كــادَ رَيّــاهــا يَــطِــيــرُ بِــلُبِّهِ
وَإِيَـــاكُـــمـــا ذاكَ النَّســـِيـــمَ فَـــإِنَّهُ
إِذا هَــبَّ كــانَ الْوَجْــدُ أَيْــسَــرُ خَـطْـبِهِ
خَــلِيــلَيَّ لَوْ أَحْــبَــبْــتُـمـا لَعـلِمْـتُـمـا
مَــحَــلَّ الْهَـوى مِـنْ مُـغْـرَمِ الْقَـلْبِ صَـبِّهِ
تَــذَكَّرَ وَالذِّكْــرى تُــشُــوقُ وَذُو الْهَــوى
يَــتُــوقُ وَمَــنْ يَــعْـلَقْ بِهِ الْحُـبُّ يُـصْـبِهِ
غَـــرامٌ عَـــلَى يَـــأْسِ الْهَـــوى وَرَجــائِهِ
وَشَـــوْقٌ عَـــلى بُــعْــدِ الْمَــزارِ وَقُــرْبِهِ
وَفِـي الرَّكْـبِ مَـطْـوِيُّ الضُّلـُوعِ عَـلَى جَوىً
مَـــتـــى يَــدْعُهُ داعِــي الْغَــرامِ يُــلَبِّهِ
إِذا خــطَـرْتَ مِـنْ جـانِـبِ الرَّمْـلِ نَـفْـحَـةٌ
تَـــضَـــمَّنـــَ مِـــنْهــا داءَهُ دُونَ صَــحْــبِهِ
وَمُــحْــتَــجِــبٍ بَــيْــنَ الأَسِــنَّةــِ مُــعْــرِضٍ
وَفِـي الْقَـلْبِ مِـنْ إِعْـراضِهِ مِـثْـلُ حُـجْـبِهِ
أَغـــارُ إِذا آنَـــسْـــتُ فِـــي الْحَــيِّ أَنَّةً
حِـــذاراً وَخَـــوْفـــاً أَنْ تَـــكُــونَ لِحُــبِّهِ
وَيَــوْمَ الرِّضــى وَالصَّبــُّ يَــحْـمِـلُ سُـخْـطَهُ
بِــقَــلْبٍ ضَــعِــيــفٍ عَــنْ تَــحَــمُّلــِ عَـتْـبِهِ
جَــلالِيَ بَــرّاقَ الثَّنــايــا شَــتِــيـتَهـا
وَحـــلأنِـــي عَـــنْ بـــارِدِ الْوِرْدِ عَــذْبِهِ
كَــأَنِّيــَ لَمْ أَقْــصُــرْ بِهِ اللَّيْــلَ زائِراً
تَــحُــولُ يَــدِي بَــيْــنَ الْمِهــادِ وَجَـنْـبِهِ
وَلا ذُقْــتُ أمْــنــاً مِــنْ سَــرارِ حُـجُـولِهِ
وَلا ارْتَـعْـتُ خَـوْفـاً مِـنْ نَـمِـيـمَةِ حَقْبِهِ
فَــيــا لَسَــقــامِــي مِــنْ هَــوى مُــتَـجَـنِّبٍ
بَــــكـــى عـــاذِلاهُ رَحْـــمَـــةً لِمُـــحِـــبِّهِ
وَمِــنْ ســاعَــةٍ لِلْبَــيْــنِ غَــيْـرِ حَـمِـيـدَةٍ
سَــمَــحْــتُ بِـطَـلِّ الدَّمْـعِ فِـيـهـا وَسَـكْـبِهِ
أَلا لَيْــتَ أَنِّيــ لَمْ تَـحُـلْ بَـيْـنَ حـاجِـرٍ
وَبَــيْــنِــي ذُرى أَعْــلامِ رَضْــوى وَهَـضْـبِهِ
وَلَيْـــتَ الرِّيـــاحَ الرّائِحـــاتِ خَـــوالِصٌ
إِلَيَّ وَلَوْ لاقَـــيْـــنَ قَـــلْبِـــي بِــكَــرْبِهِ
أَهِـــيـــمُ إِلى مــاءٍ بِــبُــرْقَــةِ عــاقِــلٍ
ظَـــمِـــئْتُ عَــلَى طُــولِ الْوُرُودِ بِــشُــرْبِهِ
وَأسْـتـافُ حُـرَّ الرَّمْـلِ شَوْقاً إِلى اللِّوى
وَقَـدْ أَوْدَعَـتْـنِـي السُّقـْمَ قُـضْـبـانُ كثْبِهِ
وَلَسْـــتُ عَـــلَى وَجْـــدِي بِـــأَوَّلِ عـــاشِـــقٍ
أَصـــابَـــتْ سِهــامُ الْحُــبِّ حَــبَّةــَ قَــلْبِهِ
صَــبَــرْتُ عَــلَى وَعْــكِ الزَّمـانِ وَقَـدْ أُرى
خَـــبِـــيــراً بِــداءِ الحــادِثــاتِ وَطِــبِّهِ
وَأَعْـرَضْـتُ عَـنْ غُـرِّ الْقَـوافِـي وَمَـنْـطِـقِـي
مَــلِيــءٌ لِمُــرْتــادِ الْكَــلامِ بِــخِــصْــبِهِ
وَمـــا عَـــزَّ نِــي لَوْ شِــئْتُ مَــلْكٌ مُهَــذَبُ
يَــرى أَنَّ صَــوْنَ الْحَــمْــدِ عَــنْهُ كَــسَــبِّهِ
لَقَــدْ طـالَمـا هَـوَّمْـتُ فِـي سِـنَـةِ الْكَـرى
وَلا بُــدَّ لِي مِــنْ يَــقْــظَــةِ الْمُــتَـنَـبِّهِ
سـأَلْقـى بِـعَـضْـبِ الدَّوْلَةِ الدَّهْـرَ واثِقاً
بِـأَمْـضـى شَـبـاً مِـنْ بـاتِـرِ الْحَـدِّ عَـضْبِهِ
وَأَسْـــمُـــو عَــنِ الآمــالِ هَــمَّاــً وَهِــمَّةً
سُــمُــوَّ جَــمــالِ الْمُــلْكِ عَـنْ كُـلِّ مُـشْـبِهِ
هُـوَ الْمـلْكُ يَـدْعُـو الْمُـرْمِـلِيـنَ سَـماحُهُ
إِلى واسِـــعٍ بـــاعَ الْمَـــكـــارِمِ رَحْــبِهِ
يُـــعَـــنَّفــُ مَــنْ لَمْ يَــأْتِهِ يَــوْمَ جُــودِهِ
وَيُـــعْـــذَرُ مَــنْ لَمْ يَــلْقَهُ يَــوْمَ حَــرْبِهِ
كَــــأَنِّيـــ إِذا حَـــيَّيـــْتَهُ بِـــصِـــفـــاتِهِ
أَمُــــتُّ إِلى بَـــدْرِ السَّمـــاءِ بِـــشُهْـــبِهِ
هُـوَ السَّيـْفُ يُـغْـشِـي نـاظِـراً عِـنْـدَ سَـلِّهِ
بِهــاءً وَيُــرْضِــي فــاتِــكــاً يَـوْمَ ضَـرْبِهِ
يَـــرُوقُ جَـــمـــالاً أَوْ يَـــرُوعُ مَهــابَــةً
كَــصَــفْــحِ الْحُــســامِ الْمَـشْـرَفِـيِّ وَغَـرْبِهِ
هُـــمـــامٌ إِذا أَجْـــرى لِغـــايَــةِ سُــؤْدُدٍ
أَضَــــلَّكَ عَــــنْ شَــــدِّ الْجَــــوادِ وَخَــــبِّهِ
تَــــخَــــطّـــى إِلَيْهـــا وادِعـــاً وَكَـــأَنَّهُ
تَـــمَـــطّــى عَــلَى جُــرْدِ الرِّهــانِ وَقُــبِّهِ
وَمــــا أَبَــــقٌ إِلا حَــــيــــاً مُـــتَهَـــلِّلٌ
إِذا جــادَ لَمْ تُــقْــلِعْ مَــواطِــرُ سُـحْـبِهِ
أَغَــــرُّ غِـــيـــاثٌ لِلأَنـــامِ وَعِـــصْـــمَـــةٌ
يُــعــاشُ بِــنُــعْــمــاهُ ويُــحْــمــى بِــذَبِّهِ
يَـــقُـــولُونَ تِـــرْبٌ لِلْغَـــمـــامِ وإِنَّمـــا
رَجـــاءُ الْغَـــمــامِ أَنْ يُــعَــدَّ كَــتِــرْبِهِ
فَـتـىً لَمْ يَـبِـتْ وَالْمَـجْـدُ مِـنْ غَـيْرِ هَمِّهِ
وَلَمْ يَـحْـتَـرِفْ وَالْحَـمْـدُ مِـنْ غِـيْـرِ كَسْبِهِ
وَلَمْ يُــرَ يَــوْمــاً راجِـيـاً غَـيْـرَ سَـيْـفِهِ
وَلَمْ يُــرَ يَــوْمــاً خــائِفــاً غَــيْــرَ رَبِّهِ
تَــنَــزَّهَ عَــنْ نَــيْــلِ الْغِــنـى بِـضَـراعَـةٍ
وَلَيْــسَ طَــعــامُ اللَّيْــثِ إِلاّ بِــغَــصْــبِهِ
أَلا رُبَّ بـــاغٍ كـــانَ حـــاسِـــمَ فَــقْــرِهِ
وَبـــاغٍ عَـــلَيْهِ كـــانَ قـــاصِـــمَ صُـــلْبِهِ
وَيَــومِ فَــخــارٍ قَــدْ حَــوى خَـصْـلَ مَـجْـدِهِ
وَأَعْـــداؤُهُ فِـــيــمــا ادَّعــاهُ كَــحِــزْبِهِ
هُــوَ السَّيــْفُ لا تَــلْقــاهُ إِلاّ مُـؤَهَّلـاً
لإيـــجـــابِ عِـــزٍّ قـــاهِـــرٍ أَوْ لِسَـــلْبِهِ
مِنَ الْقَوْمِ راضَوا الدَّهْرَ وَالدَّهْرُ جامِحٌ
فَــراضُــوهُ حَــتــى سَــكَّنــُوا حَــدَّ شَـغْـبِهِ
بِـــحـــارٌ إِذا أَنْـــحَـــتْ لَوازِبُ مَــحْــلِهِ
جِـــبـــالٌ إِذا هَـــبَّتـــْ زَعــازِعُ نُــكْــبِهِ
إِذا وَهَــبُــوا جــادَ الْغَــمــامُ بِـصَـوْبِهِ
وَإِن غَــضِــبُــوا جــاءَ الْعَـرِيـنُ بِـغُـلْبِهِ
إِذا مــا وَرَدْتَ اْعِــزَّ يَـوْمـاً بِـنَـصْـرِهِـمْ
أَمَـــلَّكَ مِـــنْ رَشْـــفِ النَّمـــِيـــرِ وَعَـــبِّهِ
أَجـــابَـــكَ خَـــطِّيـــُّ الْوَشِـــيـــجِ بِــلُدْنِهِ
وَلَبّـــاكَ هِـــنْــدِيُّ الْحَــدِيــدِ بِــقُــضْــبِهِ
أُعِـيـدَ لَهُـمْ مَـجْـدٌ عَـلَى الدَّهْـرِ بَـعْدَما
مَـضـى بِـقَـبِـيـلِ الْمَـجْـدِ مِـنْهُـمْ وَشَـعْـبِهِ
بِـــأرْوَعَ لا تَـــعْــيــا لَدَيْهِ بِــمَــطْــلَبٍ
سِــوى شَــكْــلِهِ فِــي الْعـالَمِـيـنَ وَضَـرْبِهِ
تُـــرَوِّضُ قَـــبْــلَ الرَّوْضِ أَخْــلاقُهُ الثَّرى
وَتَــبْــعَــثُ قَـبْـلَ السُّكـْرِ سُـكْـراً لِشَـرْبِهِ
وَتَـــفْـــخُـــرُ دارٌ حَـــلَّهـــا بِـــمٌــقــامِهِ
وَتَـــشْـــرُفُ أَرْضٌ مَــرَّ فِــيــهــا بِــرَكْــبِهِ
وَلَمّـــا دَعَـــتْهُ عَــنْ دِمَــشْــقَ عَــزِيــمَــةٌ
أَبـى أَنْ يُـخِـلَّ الْبَـدْرُ فِـيـهـا بِـقُـطْـبِهِ
تَـــرَحَّلـــَ عَـــنْهـــا فَهْــيَ كــاسِــفَــةٌ لَهُ
وَعـــادَ إِلَيْهـــا فَهْـــيَ مُـــشْـــرِقَـــةٌ بِهِ
وَإِنَّ مَـــــحَـــــلاً أُوطِــــئَتْهُ جِــــيــــادُهُ
لَحَــقَ عَــلَى الأَفْــواهِ تَــقْـبِـيـلُ تُـرْبِهِ
رَأَيْـتُـكَ بَـيْـنَ الْحَـزْمِ وَالْجُـودِ قـائِمـاً
مَــقـامَ فَـتـى الْمَـجْـدِ الصَّمـِيـمِ وَنَـدْبِهِ
فَـــمِـــنْ غِـــبِّ رَأْيٍ لا تُـــســاءُ بِــوِرْدِهِ
وَمِـــنْ وِرْدِ جُـــودٍ لا تُـــسَـــرُّ بِـــغِـــبِّهِ
وَلَمّــا اسْــتَـطـالَ الخَـطْـبُِ قَـصَّرْتَ بـاعَهُ
فَــعــادَ وَجِــدُّ الدَّهْــرِ فِــيــهِ كَــلَعِــبِه
وَمـــا كـــانَ إِلاّ الْعَـــرَّ دَبَّ دَبِـــيــبُهُ
فَــأَمَّنــْتَ أَنْ تُــعْــدى الصِّحــاحُ بِـجُـرْبِهِ
وَصَـدْعـاً مِـنَ الْمُـلْكِ اسْتَغاثَ بِكَ الْوَرى
إِلَيْهِ فَـــمـــا أَرْجَــأْتَ فِــي لَمِّ شِــعْــبِهِ
فَـــغـــاضَ أَتِـــيٌّ كُـــنْــتَ خــائِضَ غَــمْــرِهِ
وَأَصْـــحَـــبَ خَــطْــبٌ كُــنْــتَ رائِضَ صَــعْــبِهِ
حُـــبِـــيــتَ حَــيــاءً فِــي سَــمــاحٍ كَــأَنَّهُ
رَبِــيــعٌ يَــزِيــنُ النَّوْرُ نــاضِــرَ عُـشْـبِهِ
وَأَكْــثَــرْتَ حُــسّــادَ الْعُــفــاةِ بِــنــائِلٍ
مَـتـى مـا يُـغِرْ يَوْماً عَلى الْحَمْدِ يَسْبِهِ
مَــنــاقِـبُ يُـنْـسِـيـكَ الْقَـدِيـمَ حَـدِيـثُهـا
وَيَــخْـجَـلُ صَـدْرُ الدَّهْـرِ فِـيـهـا بِـعُـقْـبِهِ
لَئِنْ خَــصَّ مِــنْــكَ الْفَـخْـرُ سـاداتِ فُـرْسِهِ
لَقَــدْ عَــمَّ مِــنْــكَ الْجُــودُ سـائِرَ عُـرْبِهِ
إِذا مـا هَـزَزْتُ الدَّهْـرَ بِـاسْـمِـكَ مادَحاً
تَــتَـثّـنّـى تَـثَـنِّيـ نـاضِـرِ الْعُـودِ رَطْـبِهِ
وَإِنَّ زَمـــانـــاً أَنْـــتَ مِـــنْ حَــسَــنــاتِهِ
حَــقِـيـقٌ بِـأَنْ يَـخْـتـالَ مِـنْ فَـرطِ عُـجْـبِهِ
مَـضـى زَمَـنٌ قَـدْ كـانَ بـالْبٌـعْـدِ مُـذْنِـباً
وَحَــسْــبِــي بِهـذا الْقُـرْبِ عُـذْراً لِذَنْـبِهِ
وَمـا كُـنْـتُ بَـعْـدَ الْبَـيْـنِ إِلاّ كَـمُـصْـرِمٍ
تَــــذَكَّرَ عَهْــــدَ الرَّوْضِ أَيــــامَ جَــــدْبِهِ
وَعِـــنْـــدِي عَـــلَى الْعِـــلاّتِ دَرُّ قَــرائِحٍ
حَــوى زُبَــدَ الأَشْــعــارِ مــا خِـضُ وَطْـبِهِ
وَمَــيْــدانُ فِــكْــرٍ لا يُــحــازُ لَهُ مَــدىً
وَلا يَــبْــلُغُ الإِسْهــابُ غــايَــةَ سَهْــبِهِ
يُــصَــرِّفُ فِــيــهِ الْقَــوْلَ فــارِسُ مَــنْـطِـقٍ
بَــصِــيــرٌ بِــإِرْخــاءِ الْعِــنــانِ وَجَــذْبِهِ
وَغَـــرّاءُ مَـــيَّزْتُ الطَّوِيــلَ بِــخَــفْــضِهــا
فَــطــالَ عَــلَى رَفْــعِ الْكَــلامِ وَنَــصْــبِهِ
مِـنَ الزُّهْـرِ لا يُـلْفَـيْـنَ إِلاّ كَـواكـبـاً
طَـــوالِعَ فِـــي شَـــرْقِ الزَّمـــانِ وَغَــرْبِهِ
حَـــــوالِيَ مِـــــنْ حُــــرِّ الثَّنــــاءِ وَدُرِّهِ
كَــواسِــيَ مِــنْ وَشْــيِ الْقَــرِيــضِ وَعـصْـبِهِ
خَــطَــبْــتَ فَـلَمْ يَـحـجُـبْـكَ عَـنْهـا وَلِيُّهـا
إِذا رُدَّ عَــنْهــا خــاطِــبٌ غَــيْــرَ خِـطْـبِهِ
ذَخَـــرْتُ لَكَ الْمَـــدْحُ الشَّرِيـــفَ وَإِنَّمـــا
عَــلَى قَـدْرِ فَـضْـلِ الزَّنْـدِ قِـيـمَـةُ قُـلْبِهِ
فَـــجُـــدْهُ بِــصَــوْنٍ عَــنْ سِــواكَ وَحَــسْــبُهُ
مِـنَ الصَّوْنِ أَنْ تُـغْـرِي السَّمـاحَ بِـنَهْـبِهِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك