خذا من صبا نجد امانا لقلبه
18 أبيات
|
421 مشاهدة
خـذا مـن صـبـا نـجـد امانا لقلبه
فـقـد هـاله الدمـع المـلح بـصـبـه
ومـذ جـذبـتـه للهـوى نـفحة الصبا
فــقــد كـاد ريـاهـا يـطـيـر بـلبـه
وأيــاكــمــا ذاك النــسـيـم فـإنـه
كـفـيـل لذي الوجـد الكمين بسلبه
نــســيــم تــهـز الروح هـزة نـشـره
إذا هـب كـان الوجـد ايـسـر خـطبه
خــليــلي لو احـبـبـتـمـا لعـلمـتـا
بــهــيــن فــأح الغــرامــوصــعــبــه
ومــهــدتـمـا عـذرا بـه وعـرفـتـمـا
مـكـان الهوى من مغرم القلب صبه
تـذكـروا الذكرى تشوق وذو الهوى
مــشــوق ولوه ليــس يــدري بـدربـه
خــفــوق فــؤاد اذ يــحــاضــر حـبـه
يـتـوق ومـن يـعـلق بـه الحب يصبه
غــرام عــلى يــأس الهـوى ورجـائه
وآه عــلى ســقــم الهــيــام وطـبـه
وتـوق عـلى ضـوء الامـاني وعتمها
وشــوق عـلى بـعـد المـزار وقـربـه
وفي الركب مطوي الضلوع على جوى
مـلوع عـلى صـلح الحـبـيـب وحـربـه
تــقــلبــه نــيــرانــه وهــو مـغـرم
مـتـى يـدعـه داعـي الغـرام يـلبـه
اذا نـفـحـت مـن جانب الشرق نفحة
اثــارت افـانـيـن الولوع بـقـلبـه
واهـوت بـه نـحـو الهـوى وبـلطفها
تــضـمـن مـنـهـا داؤه داون صـحـبـه
ومــحــتــجــب بـيـن الاسـنـة مـعـرض
يـطـيـب العـليـل المـستهام بعتبه
فـفـي الروح مـن آلامـه دون عتبه
وفـي القـلب من اعراضه مثل حجبه
اغــار اذا آنــسـت فـي الحـي أنـة
يـرجـعـهـا حـادي النـيـاق بـركـبـه
واذ هــل ان ابـصـرت دمـعـة عـاشـق
حــذارا وخــوفــا ان تـكـون لحـبـه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك