خُذها اليك من الغزال الاحور

10 أبيات | 250 مشاهدة

خُـذهـا اليك من الغزال الاحور
يـحـكـي تـنـسـمـهـا نسيم العنبرِ
أهـدى السـرور غداة اهدى شادنٌ
طـربـاً اليـك تـحـيـة النـيـلوفر
مـتـطـوسـاً فـي لونـه مـتـعـصـفراً
احـسـن بـمـنـظـره وطـيـب المخبر
أضـحـى يـغـار عـلى مـلاحة حسنه
فـيـظـلّ يـسـتـرهـا وان لم يـستر
يـنـضـمّ ضـمّ العـاشـقَـيـنِ تلاقيا
مــن بــعــد طــول تـفـرقٍ وتـحـسُّر
وإذا تـفـتّـح مـكـرهـاً ابدى لنا
لونـاً يـمـيـل إلى فصوص الجوهر
وكــأنّــمــا أوراقــه مــصــقــولة
شـق الحـريـر التـسـتـريّ الاخضر
ويـخـاله الراءون نـجـماً ساطعاً
لبس الحداد على فراق المشتري
إِلفُ المـيـاه تـشـاكـلا بـلباقة
فـمـتـى يـفـارق شـكـله لم يـبصر
فـيـعـوم طـوراً ثـم يـرفـع رأسـه
بـــتـــخـــنـــثٍ وتـــأودٍ وتـــكــسُّر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك