خذوا لي من سمر القدود أمانا
25 أبيات
|
177 مشاهدة
خــذوا لي مـن سـمـر القـدود أمـانـا
فـمـالي يـد تـحـكـي النـهـوض طـعـانا
وإنــي عــلى بــيــض السـيـوف لبـاسـل
وإن كـنـت عـن سـود العـيـون جـبـانا
لهــن ســلاح ليــس يــوشــى جــريــحــه
فــيــرجـى ولا يـلزمـن فـيـه ضـمـانـا
بــنــفــســي مــن عُــدت عـلي صـنـائعـي
ذنــوبــا وحــبــي بــغــضــه وســنـانـا
ومـنـحـمـلت فعلي على غير ما اقتضى
عــنــاداً وظــلمــا لا يـزاد بـيـانـا
ومـن كـلمـا أظـهـرت فـي الحـب حـجتي
وبـانـت بـدا مـنـهـا العـنـاد وبانا
نــحــلت هــوى قــالت تــقـشـف عـامـداً
ليـنـحـل مـن يبغي في الفراش أمانا
وأجـريـت دمـع العـين قالت وما جرى
نــثــرت عــلى خــديــك مــنـه جـمـانـا
بــكــيــت دمـا قـالت صـبـغـت شـمـاتـة
دمــوعــك حــمــرا فــرحــة بــنــوانــا
ولو أنــنــي أعــمـى بـكـاء لفـقـدهـا
لقــالت عــمـى كـي لا يـرى فـيـرانـا
مـتـى أبـك تـضـحـك وأزدري درّ ثغرها
بــلؤلؤ دمــعــي عــنــدهــا وأهــانــا
أقــاســي عــليـهـا كـل مـبـك ومـضـحـك
ومــثــل الذي عــانـيـت ليـس يـعـانـا
فــعــاشـقـهـا فـي حـال أعـداء أحـمـد
يـــعـــانـــون مـــنـــه ذلة وهـــوانــا
فـهـم فـي الفـيـافـي خـاشـعـيـن كأنه
عــلى كــل نــحــر قــد أقـام سـنـانـا
ومـا للمـيـلك النـاصـر الحـق مـشـبه
فــنــحــكــي فــلانــا قـبـله وفـلانـا
مـليـك بـصـيد الصيد في الحرب مولع
فـــمـــا شــاءه شــاء الإِله وكــانــا
رمـاهـم بـهـا شـعـث النـواصـي شـربـا
عــليــهــا أســود لا تــمــل طــعـانـا
نــخــوض الفـلا مـنـه بـأغـلب ضـيـغـم
يــقـيـنـا مـن حـسـن الثـنـاء صـوانـا
ترى السرح أوطا من خشاياه إن غزا
ويــبــصــر نــيـران السـمـوم جـنـانـا
له كــل يــوم فــي أعــاديــه فــتـكـة
مـدى الدهـر بـكـر لا يـصـيـر عـوانا
وفــتــح مـكـان كـلمـا قـلت مـا بـقـى
وراء مـــكـــان اســـتـــجــد مــكــانــا
فــمــا أوســع الدنـيـا وأسـرع أخـذه
وأثــبــت مــمــن مــال عــنـه جـنـانـا
لقــد أنــذرت غــلب الرقـاب سـيـوفـه
وبــــلغــــن آذان المــــلوك أذانــــا
فــمــن ظــفـرت مـنـهـم يـداه بـصـلحـه
يــذق جــفــنـه طـعـم الرقـاد أمـانـا
ومـن مـال مـنـهـم واثـقـا مـن حصونه
بــحـصـن تـبـراَّ الحـصـن مـنـه وخـانـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك