خذوا من سلامي في الصبابة أو دعوا

15 أبيات | 193 مشاهدة

خذوا من سلامي في الصبابة أو دعوا
فــقــلبــي مـشـغـوف بـمـا فـيـه أودعـوا
فــقــد أرسـل المـنـصـور صـاحـب تـونـس
لشـــرح البـــخــاري طــالبــاً يــتــضــرع
وشـاروخ أيـضـاً نـجـل تـيـمـر لنـك قـد
أراد بــه يــحــظــى فــيــشــفـى ويـنـفـع
وللنــاصــر بــن الأشـرف المـلك الذي
زبـــيـــد بـــه أضـــحــت تــعــز وتــرفــع
بــتــذكــرة قــد زانــهـا حُـسْـن جـمْـعـه
جــمــالا، كــمــالاً، نــشــره يــتــضــوعُ
وتــغــليــق تــعـليـق البـخـاري مـبـدعٌ
فــليــس يــجــاري فــي الذي هـو يـصـنـعُ
وتــقــســيــمــه فــيـمـا حـواه كـتـابـةً
إصــابــةُ تــمــيــيــز الصــحــابـة أبـدعُ
وتــهــذيــب تــهـذيـب الكـمـال كـمـالُه
شـهـيـر كـمـثـل الشمس في الأفق تلمع
وتــطــريــقــه للعــشـرة الكـتـب دوحـة
بــوسْــطِ ســمــاءِ الحـفـظ يـرعـى ويـرتـعُ
وديـــوانـــه للشــعــر فــيــه عــجــائبٌ
لهــا فــوق مــتْــنِ الفــرقــديــن تـفـرعُ
ثــلاثـون سـفـراً هـذه السـتـة ارتـقـت
كــبـاراً وذو الإكـرام يـعـطـي ويـمـنـع
وكــم مــن تـصـانـيـف له طـال حـصـرهـا
عــليَّ،ــ ومــوجُ البــحــر لا يــتــجــمــعُ
وقـد طـال نَـظْـمـي قـاصـراً عـن مقاصدي
وبــاعــي ضــئيــل عــن مــقــامــك يـدفـعُ
فــيــا شـيـخ لِسْـلام اغـتـفـرلي فـإنـه
بــفــكــري ردى ضــيــقــ، وعــفـوك أوسـع
ودُم فــي عــلاءٍ آخــر الدهــر سـرمـدا
وكُـــن فـــي هــنــاء دائمــاً تــتــمــتــعُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك