خُذ بِالعَمائِم وَهيَ تيجان العَرب

17 أبيات | 169 مشاهدة

خُـذ بِـالعَـمـائِم وَهيَ تيجان العَرب
فيها الجَمالُ مع الكَمالِ لمن طَلَب
مَـضَـت الأَوائِل وَالشـعـار المُرتَضى
عـنـد الجَـمـيع عَمائِمٌ فيها الرَغب
وَتَــخَــلَّف الخَــلفُ المُــقَـلّدُ لِلسـوى
عَــنــهــا وَعـمّـا لِلأَوائِل يُـحـتَـسَـب
وَأَتَـيـتُ فـي الزَمـن الأَخيرِ وَأُمّتي
كـانَ التَـطـربـش بـيـنها أَمراً وَجب
فَــلَبِــسـتُ طـربـوشـاً بـحـكـم ضـرورةٍ
خـمـسـيـن عـامـاً لا ملامَ وَلا عَتَب
وَاليَــومَ عُــدتُ مُــوفَّقـاً لِشِـعـارِهِـم
فَـالعِـمّـة البَـيـضـاءُ تـاجٌ يُـكـتَـسَب
يــا رَبِّ إنّـي قَـد أَخـذتُ بـسُـنّـة ال
هـادي إِمـام الرسل من خير العَرب
فَــبِــفَــضــلِكَ اللَهُــمَّ جَـمِّلـنـي بِهـا
حَـسّـاً وَمَـعـنـىً فَهـيَ لِلتَـقـوى سَـبـب
وَاِمـنَـحـنـيَ البُـردَ اليَـمانِيَّ الَّذي
فـيـه البَـشـائِر وَالأَشـائِرُ تُـرتَقَب
وَبِـطـيـب طـيـبَـةَ ضـمِّخـ المضنى بِها
وَاِكـتُـب لَهُ بِـالقُـربِ أَنواع القُرَب
وَبِــنِــســبَــةٍ مــبــرورةٍ لِلمُـصـطَـفـى
وَالآل وَالأَصـحـابِ أطـهـارِ النَـسَـب
عُـد بـي إلى دارِ الحَـبـيـب مـتوَّجاً
أَلقـى الحَـبـيـبَ بِما يُحِبُّ وَذا أَحب
عَــلّي إِذا جــاوَرتــهُ مُــســتـمـسِـكـاً
بِــالسُـنّـة الغَـرّاءِ بَـلَّغَـنـي الأَرَب
فَــأَراهُ فـي كُـلّ الشُـؤون بِـنـاظِـري
وَبِـعَـيـن قَـلبـي وَهـو عَنها لَم يَغب
يــا ربّ صَــلّ عَــلَيــهِ مــع أَصـحـابِهِ
مـا لاحَ نَـجمٌ في السَماءِ وَما غَرَب
وَالآلِ أصـحـابِ العَـبـا مـن عـطفهم
مــا كــنــتُ أَشــهــده بِـأُمٍّ أَو بِـأَب
مـا قـمـت أَمـدَحـهُـم بـهـم مـتـرنّماً
فـي كـلّ أَنـواعِ المَـديـح وَلا عَـجَب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك