خرجت من عندكم فأدركني

11 أبيات | 235 مشاهدة

خــرجـت مـن عـنـدكـم فـأدركـنـي
ســحــابــة ذات مــنــظــرٍ صــلفٍ
غـمـامـةٌ كـالعـمـامـة انـتلفت
فـوق رؤوس المـشاة في السّدف
تــنــالهــا كـفّ مـن يـزوالهـا
تــقــول للمــرء ويــك لا تـقـف
يـخـتـطـف الأرض وقـع صـيّبها
مـثـل اختطاف المخالب العقف
فــوقــعــه والكــسـاء يـدفـعـه
وقـع سـهام الأتراك في الهدف
كــأنّــمــا كــلّ قــطــرة وقــعــت
عـــليـــه درّ بــدا مــن الصّــدف
لو أن مـا ذاب مـنـه يـجمد لم
يـصـلح لغـيـر العـقـود والشنف
فيها من الرعد كالدبادب وال
صـنـج إذا مـا ضـربـن فـي شرف
واشـتـعـل البـرق في جوانبها
مـثـل السـيـوف انتضين من غلف
قـد جـمـعـت حـالتـيـن فـي طلقٍ
صـــوت عـــذول ودمــع ذي لهــف
لو كــان كــلّي لســان ذي نـصـرٍ
بــوصــفــه واحـتـشـدت لم أصـف

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك