خَضَّبْنَ بالشَّفَقِ الأظافِرْ

12 أبيات | 295 مشاهدة

خَـضَّبـْنَ بـالشَّفـَقِ الأظـافِـرْ
ومَـشَـطْـنَ بـالغَسَقِ الغَدائِرْ
وتــــأوَّدتْ أغــــصــــانُهُــــن
نَ، فأغضتِ القُضُب النواظِرْ
سِـــرب المَهـــاةِ العــامــريّ
ة بـيـنَ يَـبْـرِيـنٍ و حـاجِرْ
ســودُ القُــرونِ مـن النِّطـا
ح بــهـا لحـبّـاتِ الضَّمـائِرْ
وضـــعـــائف يــمــلِكــن بــال
أَبـصـار أربـابَ البـصائرْ
بِــيـضـ، شَهَـرْنَ البِـيـضَ مـن
أَجــفــانِ أَجــفــانٍ فَـواتِـرْ
عَـــجَـــبــاً لجــاريــة تَــج
رُّ على قبائلنا الجرائِرْ
زانـت يـمـيـنَ الحـسـنِ من
أَلحــاظـهـا بـأَغَـرَّ بـاتِـرْ
ومـــثـــقَّفـــ مـــن قَــدّهــا
قــد نَــصَّلــُوه بـالنَّواظِـرْ
واهـــــاً أذكُـــــرهــــا، ولم
أَكُ نـاسـياً، فأكونَ ذاكِرْ
أَبَـداً تـشّـخِـصـهـا الوسا
وِسُ لي، وتُشْخِصها الخواطِرْ
فــــأظَــــلُّ حــــاضــــرَ لذّةٍ
وإِذا سُـئِلْتُـ، فـغـير حاضِرْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك