خطب أَباحَ مِن الإِمامة غابَها
13 أبيات
|
250 مشاهدة
خـطـب أَبـاحَ مِـن الإِمـامـة غابَها
وَرَمــى شَـريـعـة أَحـمَـد فَـأَصـابَهـا
شَــرقــت بِـعـبـرة ثـاكـل فَـكَـأَنَّهـا
فَـقَـدت لَعـمـرك وَحـيـهـا وَكـتابها
فَـقَـدَت أَخـا العَـزمات دبَّر أَمرَها
زَمَـــنـــاً وَعــرَّف لِلوَرى آدابــهــا
عـذبـت مَـنـاهـلهـا بـعـصـر وَليِّهـا
وَاليَـوم حـيـنَ قَـضى أَطالَ عَذابَها
بكر النَعيُّ إِلى العِراق فَلَم يَقف
بِـــمـــفــازة إِلّا وَدكَّ هِــضــابَهــا
حَـتّـى إِذا بَـلغ الغَـريَّ وَقابل ال
غـرويـة البَـيـضـا أَسـرَّ خِـطـابـهـا
فَـمَـشـى بِـبَهـجـتـهـا وَغادر ثاكِلاً
صَـبـغـت كَـلابـسـة الحداد ثِيابَها
لَولا الحِجاب رَأَيت أَملاك السَما
فـي جَـنـب حَـيـدرة تَـقـيـم مَصابَها
مَــيــت أَعــزَّ المُـؤمـنـيـن بِـعَـدله
وَاليَـوم حـيـنَ قَـضـى أَذَلَّ رَقـابَها
أَردى البَصائر فَالعُيون إِذا لَها
دَمــعــاً وَحَـبـات القُـلوب أَذابَهـا
وَتَـجـانَـسـت صَـفـتـاهـمـا فَـعُيوننا
صــابَــت دِمـاء وَالقُـلوب أَصـابَهـا
لَو تَـسـمَـعـن العَتب بَطحاءُ الحِمى
أَكـثـرت مِن حَرق الفُوائد عتابها
عَــقـدوا جَـنـادلهـا عَـلى ذي غـرة
كـانَـت تَشعشع في الدُجى محرابها
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك