خطرت إليه السمهريّ مسَدّداً
للشاعر ابن سعيد المغربي
1
خــطــرت إليــه الســمــهــريّ مـسَـدّداً
فــعــانـقـتـهُ شـوقـاً إلى ذلك القـدّ
2
خـفِـيٌّ وسـتـرُ الليـل فـوقـيَ مـسـبَـلٌ
كــأنــي حــيــاءٌ فــوق وجـنـة مـسـوَدّ
3
وليــلى بــخـيـلٌ بـالنـجـوم وصـبـحـهِ
ونـجـمـيَ فـي رمـحـي وصبحي في غمدي
4
وتـحـتيَ مثل الليل أهدى من القطا
بـدا طـالعـاً مـن وجـهـهِ كوكبٌ يهدي
5
إلى أن وصــلت الحـيّ والقـلب مـيّـتٌ
حـذارَ الأعـادي والمُـثـقّـفـة الملدِ
6
فعانقتُ غصنَ البان في دوحةِ القنا
وقـبّـلتُ بـدرَ التـمِ في هالةِ الجردِ
7
كــذا هــمّــتـي فـيـمَـن أهـيـم بـحـبّه
ومـن أبـتـغـي من وجههِ طالعَ السعد
8
خــزائنُ أرضِ اللّه فــي يــد يــوســف
فـهـل لسـواه فـي الملوك يرى قصدي
9
مـليـكٌ تـرى فـي وجـهـهِ آيـة الرضـا
وتـقـرأ مـن أمـداحـه سـورةَ الحـمـدِ
تعليقات القراء 0