خطرت إليه السمهريّ مسَدّداً

9 أبيات | 349 مشاهدة

خــطــرت إليــه الســمــهــريّ مـسَـدّداً
فــعــانـقـتـهُ شـوقـاً إلى ذلك القـدّ
خـفِـيٌّ وسـتـرُ الليـل فـوقـيَ مـسـبَـلٌ
كــأنــي حــيــاءٌ فــوق وجـنـة مـسـوَدّ
وليــلى بــخـيـلٌ بـالنـجـوم وصـبـحـهِ
ونـجـمـيَ فـي رمـحـي وصبحي في غمدي
وتـحـتيَ مثل الليل أهدى من القطا
بـدا طـالعـاً مـن وجـهـهِ كوكبٌ يهدي
إلى أن وصــلت الحـيّ والقـلب مـيّـتٌ
حـذارَ الأعـادي والمُـثـقّـفـة الملدِ
فعانقتُ غصنَ البان في دوحةِ القنا
وقـبّـلتُ بـدرَ التـمِ في هالةِ الجردِ
كــذا هــمّــتـي فـيـمَـن أهـيـم بـحـبّه
ومـن أبـتـغـي من وجههِ طالعَ السعد
خــزائنُ أرضِ اللّه فــي يــد يــوســف
فـهـل لسـواه فـي الملوك يرى قصدي
مـليـكٌ تـرى فـي وجـهـهِ آيـة الرضـا
وتـقـرأ مـن أمـداحـه سـورةَ الحـمـدِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك