خفة الروح واجتناب الثقاله
24 أبيات
|
363 مشاهدة
خــفــة الروح واجــتـنـاب الثـقـاله
فــتــحــا للريــض بــاب المــقــالة
والدعــاوى إذا رجـعـنـا إلى الحـق
عـــليـــكـــم حـــمـــاقـــة وجــهــالة
ليـــقـــول الورى بـــغـــيـــر خـــلاف
صــنـع الخـيـر عـنـد مـن فـيـه آله
وعـــلى رأيـــك الجــمــيــل ارتــيــاشــي
وانتعاشي من عطلتي والبطالة
فــلو أن الســهــا غــريــمــي وأضــحــى
مــنـك لي نـاصـر نـتـفـت سـبـاله
فـــتـــفـــضـــل بـــســـكـــر وكـــبــاش
كــيــفــمــا شــئت نــقـدة أو حـواله
كـــان لي جـــعــبــتــان أوجــب حــكــم
الشـرع أن يـدفـعـا إلى النباله
عـــرضـــت حـــاجـــة ومــالي فــيــهــا
حــيــن تـقـضـى إلا ثـواب الدلالة
أيــهــا لســيــد الذي أنــكــرتـنـي
نــوب الدهــر مــذ عــرفــنـا نـواله
فــاجــتــلوا مـن حـيـاتـه وحـيـاه
كــــل وقــــت جــــمـــيـــله وجـــمـــاله
بــســط الله فـي البـسـيـطـة والخـل
ق جــمــيــعــاً يــمــيــنــه وشـمـاله
فــاق أهــل الزمــان شـرقـاً وغـربـاً
وبــنــقــصــانــهـم عـرفـنـا كـمـاله
ورث المـجـد عـن أبـيـه فـقـلنـا
لم يـــرثـــهــا أبــو شــجــاع كــلالة
مــــلك جــــمـــل الكـــفـــالة لمـــا
فـــوضـــت نــحــوه أمــور الكــفــالة
سـاتـر العـيـب حـافـظ الغيب نرجو
وبــل إحــســانــه ونــخــشــى وبــاله
غــيــر أنـا فـي دولة المـلك النـا
صـر مـحـيـي الهـدى مـميت الضلالة
لو فــتـشـنـا عـدولنـا لخـجـلنـا
ووجـــدنـــا صـــفـــو الرجــال حــثــالة
قـــلت إذ قـــيــل لي ألســت بــعــدل
فـي كـذا فـي كـذا من أم العدالة
قــد بــدا لي أن اجـعـل الجـد هـزلاً
فــليــقــل فـي عـاذل مـا بـدا له
كـــل يـــوم كـــدح ومـــدح وقــدح
يــشــعــل القـلب كـاشـتـعـال الذبـالة
مــل فــكــري فــي الشـعـر مـن فـرد لون
أي نـفـس لا تعتريها الملالة
فــليــدعــنــي مــن التـمـعـقـل تـيـس
ليـس يـدري من أين تأتي الغزالة
أي حــــق عــــلى عــــلاك لضــــيــــف
أنــت حــليــت بــاصــطــنــاعـك حـاله
قـــد غـــدا شـــعـــره لمـــلك كـــلبــاً
يـنـبـح النـاس عنك فوق الزبالة
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك