خَفَقَتْ نسمَةُ الصَبا في الرِياضِ

11 أبيات | 216 مشاهدة

خَـفَـقَـتْ نـسـمَـةُ الصَبا في الرِياضِ
بــــرداءٍ مِـــن الأريـــجِ مُـــفـــاضِ
وَسَــرَتْ فــي حُــمــولة مــن سـلامـي
ضَــمَّخـتْ جَـيْـبَ خـيـسـهـا الفَـضْـفـاضِ
مـا روابٍ مَـوْشـيّـة المـنْـدَل الرَّطْ
ب بـــزهْـــر عـــن الســـحــائبِ راضِ
قـدْ جـرى في خلالها الماءُ ينسا
بُ عـــليـــهـــا بـــجـــدولٍ فـــيّــاضِ
صــقَـلتْهُ النـسـيـمُ حـتـى بـدتْ فـي
هِ ازوِراراً أَسِـــرَّةُ الانـــقــبــاضِ
وَطَـــفـــتْ فـــوقَه بـــطــونُ حَــبــابٍ
أْطــبَــقَـتْ حـمـلهـا عـلى الرضـراض
وغــدت قــضْــبُهــا بــمـزْدَوِجِ الطّـيْ
رِ عُــكـوفـاً عـلى مـعـيـنِ الحـيـاضِ
ودنــا النَّرْجِــسُ الجَــنِـيُّ إِلى بـا
كــورة الوَرْدِ بـالعـيـونِ المـراضِ
فـي اقـتـبـال يـومـاً بأزهى رداء
أو بـأذكـى مـن نـشرها المستفاضِ
تــتــهــادى إليــك فــي ثـوب عَـرف
مــن مــشــوق مــشــرد الاغــتـمـاص
وابقَ واسلم ما إِن غدا ذو حفاظٍ
ذاكـراً مـونِـقَ العـهـودِ المـواضي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك