خلت المعاهد من مهاةٍ كنَّس

11 أبيات | 124 مشاهدة

خـلت المـعـاهـد مـن مـهاةٍ كنَّس
قــد كُـن فـيـهـا نـزهـة للأنـفـس
دنـــــــيـــــــاي إن بــــــانــــــوا
مـنـهـا تـقـر عـيـون كـل مـوسـوس
يا حبذا إن أقبلت فلي الهنا
أو أدبـرت ثـوب الضنا من ملبس
جـاءت لنـهـب قـلوبنا بلحاظها
حـوراء تـرفـل فـي قـمـيـص سـندس
هـزت قـضـيـبـا فـوقـه غـصن بدت
تـرخـي ذوائب جـيـدهـا كـالحندس
بـأنـامـل قـمـعـن مـن ذهـب وقد
مـلأت بـهـم كـأس العتاب بمجلس
نـاشـدتـهـا هـل تـخطرين بحينا
قـالتـ: نـعـم ولعل أنظر مؤنسي
ثـم انـثـنـت ودمـوعـها منْهملةٌ
فــحـسـبـتـه درا بـدا مـن نـرجـس
نـبـذ العذول زمامها فتقاعست
لكــن أجـابـتـه بـقـلب قـد قـسـي
يـا ذا الذي يـبغي محبة غيره
لمــحــي وإنَّ وداده لي يـنـتـسـي
الله أكبر ما حييت له الرضى
أو مـت مـن بـرْدَي مـحبته اكتسى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك