خَلَت بَعدَنا مِن آلِ لَيلى المَصانِعُ
17 أبيات
|
475 مشاهدة
خَـلَت بَـعـدَنـا مِن آلِ لَيلى المَصانِعُ
وَهاجَت لَنا الشَوقُ الدِيارُ البَلاقِعُ
أَبـيـتُ وَجَـنـبـي لا يُـلائِمُ مَـضـجَـعـاً
إِذا مـا اِطـمَأَنَّت بِالجُنوبِ المَضاجِعُ
أَتــانــي مِــنَ المَهـدِيِّ قَـولٌ كَـأَنَّمـا
بِهِ اِحـتَـزَّ أَنـفـى مُدمِنُ الضِغنِ جادِعُ
وَقُـلتُ وَقَـد خِـفـتُ الَّتي لا شَوىً لَها
بِـــلا حَـــدَثٍ إِنّــي إِلى اللَهِ راجِــعُ
وَمـالي إِلى المَهـدِيِّ لَو كُنتُ مُذنِباً
سِـوى حِـلمِهِ الصافي مِنَ الناسِ شافِعُ
وَلا هُوَ عِندَ السُخطِ مِنهُ وَلا الرِضا
بِــغَــيــرِ الَّذي يَـرضـى بِهِ لِيَ صـانِـعُ
عَــلَيــهِ مِــنَ التَــقــوى رداءٌ يَـكُـنُّهُ
وَلِلحَــقِّ نــورٌ بَـيـنَ عَـيـنَـيـهِ سـاطِـعُ
يُـــغَـــضُّ لَهُ طَــرفُ العُــيــونِ وَطَــرفُهُ
عَـلى غَـيـرِهِ مِـن خَـشـيَـةِ اللَهِ خـاشِعُ
هَـلِ البـابُ مُفضٍ بي إِلَيكَ اِبنَ هاشِمٍ
فَـعـذرىَ إِن أَفـضـى بِـيَ البـابُ ناصِعُ
أَتَــيــت امــرَأً أَطـلَقـتَهُ مِـن وِثـاقِهِ
وَقَـد أُنـشِـبَـت فـي أَخـدَعَيهِ الجَوامِعُ
وَجَــلّى ضَــبــابَ العُــدمِ عَـنـهُ وَراشَهُ
وَأَنــهَــضَهُ مَــعــروفُــكَ المُــتَــتـابِـعُ
فَــقُــلتُ وَزيـرٌ نـاصِـحٌ قَـد تَـتـابَـعَـت
عَـلَيـهِ بِـإِنـعـامِ الإِمـامِ الصَـنـائِعُ
وَمــا كــانَ لي إِلّا إِلَيــكَ ذَريــعَــةٌ
وَمــــا مَــــلِكٌ إِلّا إِلَيــــهِ الذَرائِعُ
وَإِن كـانَ مَـطـوِيّـاً عَلى الغَدرِ كَشحُهُ
فَــلَم أَدرِ مِـنـهُ مـا تُـجِـنُّ الأَضـالِعُ
وَقُـل مِـثلُ ما قالَ اِبنُ يَعقوبِ يوسِفُ
لإِخــوانِهِ قَــولاً لَهُ القَــلبُ نــائِعُ
تَــنَــفَّســ فَــلا تَــثــريــبَ إِنَّكـَ آمِـنٌ
وَإِنّـي لَكَ المَـعـروفَ وَالقَـدرَ جـامِـعُ
فَــمــا النــاسُ إِلّا نــاظِـرٌ مُـتَـشَـوِّقٌ
إِلى كُــلِّ مــا تُــســدي إِلَيَّ وَســامِــعُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك