خلع الزمان على الربا بُردَ الصبا

37 أبيات | 349 مشاهدة

خـلع الزمـان عـلى الربـا بُردَ الصبا
وربــا الهــنــا بــالروح والريــحــان
مـتـبـسـمـاً ثـغـر الأقـاح إذا بكى ال
طـــلُّ انـــثـــنـــى مــتــعــطــر الأردان
سـجـد الغـصـون تـجـيـب طـيـراً لا يـزا
ل مـــؤذنـــاً بـــمـــنـــارة الأفـــنــان
أهــلاً مــحــيّــا الروض حـيّـاك الحـيـا
بــاهـي السـنـا وسـقـيـت مـن أجـفـانـي
وسُـقـي بـمـاء الأنـس مـن قـطـر السحا
ب المـــنـــحــنــى ومــراتــع الغــزلان
ســلفـت ليـال فـيـه وهـي لنـا المـعـي
شــة فــي الدنــا واللب مــن أزمـانـي
تُـمـلي الحَـمـام لنا الغرام وزاد ذك
راهــا الضــنــى حُــزنـاً عـلى أحـزانـي
يــا هـل يـعـود لنـا الزمـان بـنـاسـه
يـــا هـــل لنـــا عـــودٌ إلى الأوطــان
نــاسٌ بــهـم يـحـيـا الغـرام وصـبـرنـا
ألفـى الفـتـى شـجـنـاً بـمـن في البان
العــقــل أضـحـى بـعـدهـم رهـن العـقـا
ل مــجــنّـنـا بـمـن اغـتـدوا بـجـنـانـي
لا كـــان عـــقــل أو جــنــانٌ للنــفــو
س بــلا المــنـى وهـمُ المـنـى خـلانـي
مــا رام قــلبــي بــعـدهـم أحـداً سـوى
عــذب الجــنــى ذي العــرف والعـرفـان
صنو الثناء أخي العلى البحر الجوا
د أبـى السـنـا ابـن المجد والأعيان
أفـــدي نـــهــاه مــن رئيــس قــد جــلا
حــلك العــنــا بــضــيــائه النـورانـي
رب المــعــارف كـامـل العـقـل البـهـي
ي تـــفـــنــنــاً رب الهــدى الربــانــي
عـــيـــن الأصــابــة رأيــه إن ضــل را
ء أو ونــــــى مــــــن وُقَّدِ الأذهــــــان
ســطــعــت ســعــادتــه أفـنـديـنـا فـضـا
ء إذا دنــــا فـــلدونـــه القـــمـــران
تــزري الدراري النــيـرات فـتـسـتـنـي
ر بـــه الدنـــا ويــنُــور كــل مــكــان
تــاج الرؤوس مــحــمــد ليــث الجــيــو
ش تــحــصــنــاً فــي حــومــة المــيــدان
بـدر الظـلام أخـو الغـمام بل السدي
د تـــيـــقـــنـــاً بــتــفــرس الإمــعــان
أمــحـمـد الأفـعـال يـا حـالي السـجـا
يــا مــعــدنــاً بــالحــســن والإحـسـان
لك فــي القــلوب مـحـبـة مـلء السـمـا
ء إلى هــنــا جــلت عــلى النــقــصــان
قــل لي أيــدركــك المـضـادي والمـفـا
خــر مــقــتـنـى فـي العـلم والإتـقـان
لا والذي أولاك رأيــــاً فــــي الولا
يــة مــحــســنـا فـيـمـا يـرى ويـعـانـي
بـمـكـارم يـهـدي السـحاب بها إلى ال
روض الغِـــنـــى وتــراكــم الفــيــضــان
أضـحـى لديـه السـيـف والقـلم البـصـي
ر إذا رنــا بــفــطــانــة التــبــيــان
رأيـاً يـصـيـب مـتـى رأى يـجـلو المغي
ب تـــبـــيـــنـــاً إن ضـــل رأي ثـــانــي
خــذ يــا جــليــل وقـلَّ مـا أهـدى مـدي
حــاً مــثــمــنــاً لفـظـاً حـلا ومـعـانـي
مـــنـــظـــوم درٍّ لا مـــثـــال له ومـــد
حــاً مــعــتــنــىً كــقــلائد العــقـيـان
عــن مــثــل مـا أهـديـتـه سـل هـل أدي
بٌ دوَّنــــا شـــعـــراً بـــديـــع بـــيـــان
جــل الرئيــس عــن النــظــيـر له جـلي
لاً هـــيـــنــاً وكــذا أخــو الإيــمــان
مــولىً له خــلقٌ صــفــا والفــضــل عــن
ه مــجــتــنــىً أفــديــه مــن نــورانــي
وله العــلا وله المــكــارم والشـهـا
مـــة ديـــدنـــاً وإغـــاثــة الحــيــران
عــظــمــت وضـاءت ذي الصـفـات تـفـضـلاً
وتـــديـــنـــاً فـــعـــلا عـــن الأقــران
طــلعـت بـه صـبـحـاً وفـاق عـلى الخـوا
ص تــــيـــمـــنـــاً فـــهـــمُ ذوو إذعـــان
وهــو الغــنــي عــن الغـلو لمـن يُـنَـو
وِهُ بـــالثـــنــا وعــليــه بــالإعــلان
لا زال يــــــعــــــلو قــــــدره لله ذا
لك مـــؤمـــنــاً أفــديــه مــن إنــســان

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك