خلّياني وَصَبوَتي وَشُجوني
52 أبيات
|
153 مشاهدة
خــلّيــانــي وَصَــبــوَتــي وَشُــجــونــي
يــا خَــليــليَّ فَــالصَــبـابـة ديـنـي
وَدَعـــانـــي فَـــإِنّ وَجـــدي دَعــانــي
لِأعـــــانـــــي بِهِ عَــــذاب الهــــونِ
وَسَــلا ظــبـيـة الحِـمـى عَـن فُـؤادي
هَـل سَـلا فَـاِسـتـحـقّ قَـطـع الوَتـيـنِ
لا وَمَــن مَــوَّه الجُــفــون بِــســحــرٍ
بــاتَ هــاروت مِــنــهُ كَــالمَــفـتـونِ
مـا سَـلوت الهَـوى وَعَهـد الغَـوانـي
أَغِــنـا الوُرقِ عَـنـهُـمـا يـغـنـيـنـي
مــا شَــجـانـي شَـجـوَ الحَـمـائم إِلّا
لِشُـــؤون بِهـــا تَـــســـيــل شُــؤونــي
أَنــا وَالوُرقُ فــي الحَــدائق سـيّـا
ن غَــرامــاً حَــنــيــنـهـا وَحَـنـيـنـي
حَــبَّذا صَــبــوَتــي وَعَهـد التَـصـابـي
جــادَهُ صَــيّــب العــهــاد الهــتــونِ
وَسَــقــى بِــالحِــمــى مَــلاعــبَ غـيـدٍ
غــانــيــات كَــاللؤلؤ المَــكــنــونِ
مـــربـــع كـــانَ لي كَـــجَــنّــة عَــدنٍ
وَأَنــا مِــنــهُ بَــيــنَ حــورٍ وَعــيــنِ
بَــيــنَ خــودٍ لَهــا الهِــلالُ قَـريـن
لاحَ مِـــن فَـــوق حـــاجـــب مَــقــرونِ
وَفَــــتــــاةٍ تَهــــزّ قَــــدَّ قَــــنــــاةٍ
كَــم لَدى هَــتـك فَـتـكـهِ مِـن طَـعـيـنِ
حَــرَكـات بـنـت عَـلى الكَـسـر قَـلبـي
فَــغَــدا نــاصِــبــاً بِــغَــيــر سُـكـونِ
وَظِــبــا التـرك مـا تَـرَكـنَ قِـتـالي
بِـظُـبـى الهِـنـد مِـن نِـصـال العُيونِ
أَتُــرى لَو جَــنــحــت لِلســلم يَـومـاً
هَـل يَـقـيـنـي مِـنـهـنَّ حـسـن يَـقـيني
وَبِـروحـي مـا أنـس لا أنـس غُـصـنـاً
بِــالتَـثَـنّـي مَـع الهَـوى يـثـنـيـنـي
وَغَـــزالاً مَـــتـــى تَـــصـــدّى لِصَـــدِّي
أَو غَـزانـي جَـفـا الرقـادُ جُـفـونـي
يـا مَـليـك الجـمـال رِفـقـاً بِـعَـبـدٍ
طــالَمــا هــامَ فــيــكَ كَـالمَـجـنـونِ
وَعَــن البَــحــر دَمــعُهُ بــاتَ يــروي
مـا رَوى البَـحر عَن أَيادي الأَمينِ
الأَمــيــر الَّذي سَــجــايـاه تـنـسـي
ذكــر فَــضــل الرَشــيــد وَالمَـأمـونِ
مَـــن تَـــســامَــت بِــعــزِّهِ آل رَســلا
ن عَــلى الفــرقــديـن بِـالتَـمـكـيـنِ
أَريــحــيٌّ لَو حــاتــمٌ ضَــنَّ بِــالتُــر
ب لَأَمــســى بِـالتـبـر غَـيـر ضَـنـيـنِ
ذو هِــبــات أَقــلُّهــا فَــوقَ مـا فـي
كُـــلّ كـــنـــز يُـــعــزى إِلى قــارونِ
مــغـنـطـيـسُ القُـلوب تَـجـذبـهـا جـد
واهُ جَــذب الظــامــي لِمـاءٍ مَـعـيـنِ
طــالمــا جــلتُ فـي البِـلاد فَـأنّـى
مِــن رِكــابــي حَــلّت رِحــال ظَــعـيـنِ
أَجِـــدِ النـــاسَ بِــالدُعــاء لَهُ فــي
مَـــأمـــن وَالزَمــان فــي تَــأمــيــنِ
وَإِذا سَـــرَت فَـــالثَــنــاء أَمــامــي
وَوَرائي وَيـــســـرَتـــي وَيَـــمــيــنــي
آصــفــيٌّ إِذا اِدَلهــمَّ بِــنــا الخَــط
بُ دَعَــونــاه بِــالقَــويِّ المَــتــيــنِ
فــارس الخَــيــل لا تَــخـال لَهُ فـي
مَــجــدِهِ غَــيــر سَــعــدِهِ مِــن قَـريـنِ
بَـــطَـــل لَو سَــطــا لَمــا خــلت إِلّا
أَنَّهـــُ اِغـــتــالَ كُــلّ لَيــثِ عَــريــنِ
كَـم لَهُ فـي الكـمـاة مِـن طَـعنَةٍ في
مُــقــلَةٍ تَــحــتَ وَســمــةٍ فـي جَـبـيـنِ
وَلَهُ رَهــــبَــــةٌ تَـــكـــاد لعـــمـــري
فـي الحَـشـا تـسـتـفـزُّ قَـلبَ الجَنينِ
كَــوكَـب المَـوكـب الَّذي قـامَ يـهـدي
كُــلَّ ســارٍ بِــنــورِهِ المُــســتَــبـيـنِ
تَــســتَــمـيـل النُهـى عُـقـودُ أَمـالي
ه بِــبـاهـي التَـرصـيـع وَالتَـرصـيـنِ
فَـــتَـــرى الدرّ يــزدري بِــالدَراري
زيـــنـــة تَــزدَهــي بِــلا تَــزيــيــنِ
حِـــكَـــمٌ تَــنــجَــلي بِــآيــات فَــضــلٍ
تَــتَــســامــى بِــحُــكــم حَــقٍّ مُــبـيـنِ
قُــــدرة مَـــع تَـــعـــفّـــفٍ وَسَـــخـــاءٌ
مَـــــعَ حـــــلمٍ وَشــــدَّةٌ مَــــع ليــــنِ
هَـــكَـــذا مـــيـــســم الكِــرام وَإِلّا
فَــالمَــعــالي بِــغَـيـر حـرز مَـكـيـنِ
وَإِذا لَم تـــصـــن بِــأَيــدي كَــريــم
فَهــيَ لَيــسَــت بِــذات عــرضٍ مَــصــونِ
هــاكَهــا يــا أَجــلَّ مَـن وَلّي الحُـك
مَ بِـــلُبـــنـــانَ مِـــن رَفــيــع وَدونِ
غــادَة مِــن كُــنــوز شُــكـريَ نـعـمـا
ك تَـــحـــلّت بِـــعـــقــد دُرٍّ ثَــمــيــنِ
وَأَتَــت بِــالعـيـد السَـعـيـد تـهـنّـي
حــيــنَ حَــيّـا بِـالطـالع المَـيـمـونِ
عـــيـــد فـــطـــر لَهُ مَــواهــب أَجــر
وَلَكَ اللَه فـــيـــهِ خَــيــر ضَــمــيــنِ
كُــلّ عـيـدٍ بِـالنـاس يـشـري تَهـانـي
كَ هَـــنـــاءً فَــلَيــسَ بِــالمَــغــبــونِ
كَــم بِــمَــعــنــاك هـامَ شَهـر صِـيـام
ذو غَـــــرام أَودى بِهِ للأَنـــــيــــنِ
وَلعــمـري لَأَنـتَ مـن لَو رَأى البـد
رُ ســـنـــاه لَعـــادَ كَـــالعـــرجـــونِ
فَاِهنَ واِنعم وَسُد وجُد واِرقَ وَاِغنَم
وَاِبــقَ وَاِســلم وَدُم وَصُـم كُـلّ حـيـنِ
طِــبــتَ ذِكــراً يُــعـطِّر الفَـم شُـكـراً
فَــاِلق دَهــراً هَــنــاه غَـيـر مُهـيـنِ
لا اِنــبَــرى لِلوَرى يــرى كُـلَّ يَـوم
بِــكَ عــيــد عَــلى مَــمَــرّ السِــنـيـنِ
مــا صـبـا الرَوض نَـشـرهُ فـاح لَمّـا
بِــيَــديـهِ اِسـتَـمـال عَـطـف الغُـصـونِ
أَو تَـــثـــنّــت أَفــنــان دَوح وَريــقٍ
فَـــتَـــغَـــنَّتـــ ورقــاءُ ذاتُ فُــنــونِ
أَو شَـدا مـن رَوى حَـديـث التَـصـابي
خَــلّيــانــي وَصَــبــوَتــي وَشُــجــونــي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك