خلياني ولوعتي وغرامي

24 أبيات | 476 مشاهدة

خــــليـــانـــي ولوعـــتـــي وغـــرامـــي
يـــا خـــليـــلي واذهـــبـــا بـــســلام
قــد دعــانــي الهــوى فـلبـاه قـلبـي
فـــدعـــانــي ولا تــطــيــلا مــلامــي
إن مـــن ذاق نـــشــوى الحــب يــومــا
لا يــــبــــالي بــــكــــثــــرة اللوام
خــامــرت خــمــرة المــحــبــة قــلبــي
وجـــرت فـــي مـــفـــاصــلي وعــظــامــي
فــــعـــلى العـــلم والوقـــار صـــلاة
وعــــلى العــــقــــل ألف ألف ســــلام
هـــل ســـبــيــل إلى وقــوفــي بــوادي
الجــزع يــا صــاحــبــي أو المــامــي
أيـــهـــا الســـائر المـــلح إذا مــا
جــئت نــجــدا فــعــج بـوادي الخـزام
وتـــجـــاوز عــن ذي المــجــاز وعــرج
عــادلا عــن يــمــيــن ذاك المــقــام
وإذا مـــا بـــلغـــت حـــزوي فـــبـــلغ
جـــيـــرة الحـــي يـــا أخــي ســلامــي
وأنــشــدت قــلبــي المــعـنـى لديـهـم
فــلقــد ضــاع بــيــن تــلك الخــيــام
وإذا مـــا رثـــوا لحــالي فــســلهــم
أن يـــمـــنــوا ولو بــطــيــف مــنــام
يـــا نـــزولا بــذي الأراك إلى كــم
تــنــقــضــي فــي فــراقــكــم أعـوامـي
مـــا ســـرت نـــســـمــة ولا نــاح فــي
الدوح حـــمـــام الأوحــان حــمــامــي
أيـــن أيـــامـــنـــا بــشــرقــي نــجــد
يــــا رعــــاهــــا الإله مـــن أيـــام
حــــيــــث غــــصــــن الشــــبــــاب غــــض
وروض العيش قد طرزته أيدي الغمام
وزمــــانــــي مــــســــاعــــد وأيــــادي
اللهــو نــحــو المـنـى تـجـر زمـانـي
أيـهـا المـرتـقـي ذري المـجـد فـرداً
والمـــرجـــى للقـــادحـــات العــظــام
يـــا خـــليــف النــدى الذي جــمــعــت
فــيــه مــزايـا تـفـرقـت فـي الأنـام
نـــلت فـــي ذروة الفـــخـــار مــحــلا
عــســر المــرتــقــي عــزيــز المــرام
نــــســــب طـــاهـــر ومـــجـــد أثـــيـــل
وفــــخــــار عــــال وفـــضـــل ســـامـــي
قـــد قـــرنـــا مـــقــالكــم بــمــقــال
وشـــفـــعـــنـــا كـــلامـــكــم بــكــلام
ونــظــمــنـا لهـا مـع الدر فـي سـمـط
وقــلنــا العــبــيــر مــثــل الرغــام
لم أكـــن مـــقــدمــاً عــلى ذا ولكــن
كــــان طــــوعـــاً الأمـــر أقـــدامـــي
عــمــرك الله يــا نــديــمــي أنــشــد
جــارتــا كــيــف تــحــســنـيـن مـلامـي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك