خلياني ولوعتي وغرامي
للشاعر بهاء الدين العاملي
1
خــــليـــانـــي ولوعـــتـــي وغـــرامـــي
يـــا خـــليـــلي واذهـــبـــا بـــســلام
2
قــد دعــانــي الهــوى فـلبـاه قـلبـي
فـــدعـــانــي ولا تــطــيــلا مــلامــي
3
إن مـــن ذاق نـــشــوى الحــب يــومــا
لا يــــبــــالي بــــكــــثــــرة اللوام
4
خــامــرت خــمــرة المــحــبــة قــلبــي
وجـــرت فـــي مـــفـــاصــلي وعــظــامــي
5
فــــعـــلى العـــلم والوقـــار صـــلاة
وعــــلى العــــقــــل ألف ألف ســــلام
6
هـــل ســـبــيــل إلى وقــوفــي بــوادي
الجــزع يــا صــاحــبــي أو المــامــي
7
أيـــهـــا الســـائر المـــلح إذا مــا
جــئت نــجــدا فــعــج بـوادي الخـزام
8
وتـــجـــاوز عــن ذي المــجــاز وعــرج
عــادلا عــن يــمــيــن ذاك المــقــام
9
وإذا مـــا بـــلغـــت حـــزوي فـــبـــلغ
جـــيـــرة الحـــي يـــا أخــي ســلامــي
10
وأنــشــدت قــلبــي المــعـنـى لديـهـم
فــلقــد ضــاع بــيــن تــلك الخــيــام
11
وإذا مـــا رثـــوا لحــالي فــســلهــم
أن يـــمـــنــوا ولو بــطــيــف مــنــام
12
يـــا نـــزولا بــذي الأراك إلى كــم
تــنــقــضــي فــي فــراقــكــم أعـوامـي
13
مـــا ســـرت نـــســـمــة ولا نــاح فــي
الدوح حـــمـــام الأوحــان حــمــامــي
14
أيـــن أيـــامـــنـــا بــشــرقــي نــجــد
يــــا رعــــاهــــا الإله مـــن أيـــام
15
حــــيــــث غــــصــــن الشــــبــــاب غــــض
وروض العيش قد طرزته أيدي الغمام
16
وزمــــانــــي مــــســــاعــــد وأيــــادي
اللهــو نــحــو المـنـى تـجـر زمـانـي
17
أيـهـا المـرتـقـي ذري المـجـد فـرداً
والمـــرجـــى للقـــادحـــات العــظــام
18
يـــا خـــليــف النــدى الذي جــمــعــت
فــيــه مــزايـا تـفـرقـت فـي الأنـام
19
نـــلت فـــي ذروة الفـــخـــار مــحــلا
عــســر المــرتــقــي عــزيــز المــرام
20
نــــســــب طـــاهـــر ومـــجـــد أثـــيـــل
وفــــخــــار عــــال وفـــضـــل ســـامـــي
21
قـــد قـــرنـــا مـــقــالكــم بــمــقــال
وشـــفـــعـــنـــا كـــلامـــكــم بــكــلام
22
ونــظــمــنـا لهـا مـع الدر فـي سـمـط
وقــلنــا العــبــيــر مــثــل الرغــام
23
لم أكـــن مـــقــدمــاً عــلى ذا ولكــن
كــــان طــــوعـــاً الأمـــر أقـــدامـــي
24
عــمــرك الله يــا نــديــمــي أنــشــد
جــارتــا كــيــف تــحــســنـيـن مـلامـي
تعليقات القراء 0