خليليَّ أما الحِلْمُ عني فعازبٌ

9 أبيات | 253 مشاهدة

خـليـليَّ أمـا الحِـلْمُ عـنـي فعازبٌ
إذا ذكـــرت والقـــلب مــن واجــفُ
ومـا كـنـت مـمـنْ تُـسـتَـفـزُّ أنـاتُهُ
ولكـن هـوىً بـيـن الجـوانـح شاغِفُ
صـحـبتُ أناتي مُطْمئناً إلى القِلى
ووافـقـت مـن أمـسي عليها يُخالفُ
فـلمـا جـرتْ كـأسُ الشَّمول تراجعت
رزايا الهوى تطوى بهنَّ التَّنائفُ
وذكَّرتِ الصــهــبــاءُ إلا عُــذوبــةً
لمَـاهـا وما تُثْني عليه المراشِفُ
فــأُضْــعِــف جــلدٌ واســتــخـف مـوقَّرُ
وخــــولِطَ ذو حــــزمٍ وهُـــيِّجـــ آلف
فـإنْ تَـصِـلي أو تـهجري عن ملالةٍ
فـإنـي عـلى الحـاليـن صَـبٌّ مُساعِفُ
ولسـتُ بـتَـرّاكِ الزيـارة بـالضُّحـى
ولو حـجـبـتـك الذابلاتُ الرَّواعفُ
إذا عَـلَمٌ فـي الوصـل لاحَ لعـاشقٍ
فـآمـنُ مـا تُـطـوى إليـه المَخاوفُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك