خليليَّ أما الحِلْمُ عني فعازبٌ
للشاعر الحيص بيص
1
خـليـليَّ أمـا الحِـلْمُ عـنـي فعازبٌ
إذا ذكـــرت والقـــلب مــن واجــفُ
2
ومـا كـنـت مـمـنْ تُـسـتَـفـزُّ أنـاتُهُ
ولكـن هـوىً بـيـن الجـوانـح شاغِفُ
3
صـحـبتُ أناتي مُطْمئناً إلى القِلى
ووافـقـت مـن أمـسي عليها يُخالفُ
4
فـلمـا جـرتْ كـأسُ الشَّمول تراجعت
رزايا الهوى تطوى بهنَّ التَّنائفُ
5
وذكَّرتِ الصــهــبــاءُ إلا عُــذوبــةً
لمَـاهـا وما تُثْني عليه المراشِفُ
6
فــأُضْــعِــف جــلدٌ واســتــخـف مـوقَّرُ
وخــــولِطَ ذو حــــزمٍ وهُـــيِّجـــ آلف
7
فـإنْ تَـصِـلي أو تـهجري عن ملالةٍ
فـإنـي عـلى الحـاليـن صَـبٌّ مُساعِفُ
8
ولسـتُ بـتَـرّاكِ الزيـارة بـالضُّحـى
ولو حـجـبـتـك الذابلاتُ الرَّواعفُ
9
إذا عَـلَمٌ فـي الوصـل لاحَ لعـاشقٍ
فـآمـنُ مـا تُـطـوى إليـه المَخاوفُ
تعليقات القراء 0