خليلي إن الشوق قد كاد أن يبلى
24 أبيات
|
332 مشاهدة
خــليــلي إن الشــوق قــد كــاد أن يــبــلى
لعـــيـــش تـــقـــضــي مــا أســر ومــا أحــلى
فــــــجــــــدده للصــــــب ذكــــــر مـــــذكـــــر
فــــعــــاد إلى مـــا كـــان مـــن زمـــن ولي
ووصـــــل خـــــرود غـــــادة أريـــــحـــــيـــــة
ســبــتــنــي بــحــســن مــا أتــم ومـا أجـلى
ولطــــف دلال راق فــــي كــــل مــــســــمــــع
بـــلا ريـــبـــة حـــاشــا ولا شــهــوة كــلا
لهــا مــنــظــر كــالبــدر عــنــد تــمــامــه
وثـــغـــر بـــه شـــهـــد ودر فـــمـــا أحـــلى
إذا أســفــرت فــي يــوم عــيــد تــزاحــمــت
عـــليـــه عــيــون والقــلوب بــهــا تــمــلي
وكـــم مـــن يـــدكـــم مـــن فـــم مـــتـــبــرك
بــمــســح وتــقــبـيـل وقـد بـلغـوا الوصـلا
رعـــى اللَه ذاك الوجـــه وهــي بــأســرهــا
وجــــــــوه لمــــــــن للَه مــــــــا أعــــــــلى
ومـــتـــلتـــزم والحـــجـــر ثـــم حــطــمــيــه
مــــقــــام وكــــم للَه مـــن آيـــة تـــتـــلى
وزمــــــزم غــــــوث للذبــــــيــــــح وأمــــــه
وقــد عــطــشــا والغــوث قـد عـمـم الأمـلا
وقــصــتــهــا مــع شــيــبـة الحـمـد والنـدى
وآلا قـــريـــش فــاروهــا إن تــكــن أهــلا
وفــــي عــــرفـــات والمـــشـــاعـــر كـــلهـــا
وخــيــف مــنــي والهــدى والرمــى للأفــلا
مــــولرث إبــــراهـــيـــم للصـــدق والوفـــا
إلى المصطفى المختار في الإرث والإدلا
بـــــلاد رســـــول اللَه مـــــولده بـــــهــــا
ومــبــعــثــه والوحــى فــي حـيـن مـا أخـلا
بــغــار حــرا جــاء الأمــيــن مــن السـمـا
فــقــال له أقــرأن مــن لدن ربـه الأعـلى
وطــيــبــة لا تــنــســى فــهــجــرتــه بــهــا
ومــســجــد والقــبــر والحــجــرة المــثــلى
ضـــريـــح حـــوى خـــيــر الأنــام مــحــمــداً
نــبــي الهــدى الهــادي لمــن زاغ أوضــلا
بـــه خـــتـــم اللضـــه النــبــوة وابــتــدا
وقــدمــه فــي الذكـر فـاسـتـجـمـع الفـضـلا
شــفــيــع الورى فــي يــوم بــعــث ومــحـشـر
إلى ربــهــم والخــوف قــد شــمــل الرســلا
وتــحــت لواء الحــمــد يــمــســون فــي غــد
وقــد أجــرزوا أمــنــاً وقــد أحـرزوا ظـلا
شــفــيــع الورى لا تــنــســى مــن شــفـاعـة
فــإنــي مــن القــربــى ومــمــن بـهـا أدلى
وإنــــي مــــســــيــــء ومــــذنــــب ومـــخـــلط
وأنــت شــفــيــع المــذنـبـيـن إلى المـولى
عـــــليـــــك صــــلاة اللَه ثــــم ســــلامــــه
صــلاة وتــســليـمـاً مـدى الدهـر لا تـبـلى
وآل وأصــــحــــاب ومــــن كـــان تـــابـــعـــاً
عـــلى البـــر والتــقــوى يــدل كــمــا دلا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك