خليلي إن قابلتما الهضب أوبدا

12 أبيات | 363 مشاهدة

خـليـلي إن قـابـلتـمـا الهضب أوبدا
لكـم سـنـد الودكـاء أن تبكيا جهدا
سـلاعـبـد الأعـلى حـيـث أوفـى عـشيةً
خـزازي ومـد الطـرف هـل آنس النجدا
فـمـا مـن قـلىً للنـجـد أصبحت هاهنا
إلى جـبـل الأوشـال مـسـتـخبياً بردا
ولكـــن حـــاجــات الفــتــى قــذف بــه
إذا لم يـجـد مـن أن يـطـالبـها بدا
دعــانِــيَ مــن نــجــدٍ فــإن ســنــيـنـه
لعـبـن بـنـا شـيـبـاً وشـيـبـننا مردا
لحا اللَه نجداً كيف يترك ذا الندى
بـخـيـلاً وحـر القـوم تـحـسـبـه عـبدا
عــلى أن نــجــداً قــد كــســانـي حـلة
إذا مــا رآنـي جـاهـل ظـنـنـي عـبـدا
سـواداً وأخـلاقـاً مـن الصـوف بـعدما
أرانـي بـنـجـدٍ نـاعـمـاً لابـساً بُردا
ونــجـداً إذا جـادت بـه رهـم الحـيـا
رأيـت بـه المـكـنان والنفل الجعدا
ســقـى اللَه نـجـداً مـن ربـيـعٍ وصـيـفٍ
ومـاذا تـرجـي مـن ربـيـعٍ سـقـى نجداً
ألم تــر أن الليــل يــقــصــر طــوله
بــنــجـدٍ ويـزداد النـطـاف بـه بـردا
بــلى إنــه قــد كــان للعــيــش قــرةً
وللبــيـض والفـتـيـان مـنـزلةً حـمـدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك