خَليلَيَّ عَوجا حَيِّيا اليَومَ زَينَبا

14 أبيات | 379 مشاهدة

خَـليـلَيَّ عَـوجـا حَـيِّيـا اليَـومَ زَيـنَبا
وَلا تَــتــرُكــانــي صـاحِـبَـيَّ وَتَـذهَـبـا
إِذا مــا قَــضَــيــنـا ذاتَ نَـفـسٍ مُهِـمَّةٍ
إِلَيـهـا وَقَرَّت بِالهَوى العَينُ فَاِركَبا
أَقـــولُ لِواشٍ ســـالَنــي وَهــوَ شــامِــتٌ
سَـعـى بَـيـنَـنـا بِالصَرمِ حيناً وَأَجلَبا
سُـؤالَ اِمـرِئٍ يُبدي لَنا النُصحَ ظاهِراً
يَــجِــنُّ خِــلالَ النُــصـحِ غِـشّـاً مُـغَـيَّبـا
عَـلى العَهـدِ سَلمى كَالبَريءِ وَقَد بَدا
لَنـا لا هَـداهُ اللَهُ مـا كـانَ سَـبَّبـا
نُــعــانــي لَدَيـهـا بَـعـدَمـا خِـلتُ أَنَّهُ
لَهُ الوَيلُ عَن نَعتي لَدَيها قَد اِضَرَبا
فَـإِن تَـكُ سَـلمـى قَـد جَـفَـتـني وَطاوَعَت
بِــعــاقِــبَــةٍ بــي مَـن طَـغـى وَتَـكَـذَّبـا
فَـقَـد بـاعَـدَت نَـفـسـاً عَـلَيـهـا شَفيقَةً
وَقَـلبـاً عَـصـى فـيـها المُحِبَّ المُقَرَّبا
وَلَســـتُ وَإِن سَـــلمــى تَــوَلَّت بِــوُدِّهــا
وَأَصـبَـحَ بـاقـي الوُدِّ مِـنـهـا تَـقَـضَّبـا
بِــمُــثـنٍ سِـوى عُـرفٍ عَـلَيـهـا فَـمُـشـمِـتٍ
عُــداةً بِهــا حَــولي شُهــوداً وَغُــيَّبــا
سِــوى أَنَّنــي لا بُــدَّ إِن قــالَ قــائِلٌ
وَذو اللُبِّ قَــوّالٌ إِذا مــا تَــعَــتَّبــا
فَـلا مَـرحَـبـاً بِـالشـامِـتـيـنَ بِهَـجرِنا
وَلا زَمَــنٍ أَضــحــى بِـنـا قَـد تَـقَـلَّبـا
وَمـا زالَ بـي مـا ضَـمَّنَتني مِنَ الجَوى
وَمِــن سَــقَـمٍ أَعـيـا عَـلى مَـن تَـطَـبَّبـا
وَكَـثـرَةِ دَمـعِ العَـيـنِ حَـتّـى لَوَ أَنَّنـي
يَـــرانـــي عَـــدُوٌّ شـــامِــتٌ لَتَــحَــوَّبــا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك