خليليَّ عُوجا على أحمدٍ

16 أبيات | 227 مشاهدة

خــليــليَّ عُــوجـا عـلى أحـمـدٍ
حليف الهُدى والندَى والندِي
طـليـق المـحـيَّا طليق الحيَا
طـليـق الحـيـاء طـليـق اليدِ
رفـيـع السناء بديع الفِناء
ربـيـع الثـنـاء يُروي الصَّدي
كثير الجميل على النازلين
بـعـيـد المـكـارم إذ يـبتدي
زحــاك العُــفـاة عـلى بـابـه
زحـام العـطـاشِ عـلى المورد
يـــزيـــد نــدى كــفــه صــولةً
عـلى صـولة الزاخِـر المـزبدِ
هَــشــوش اللقــاءِ إذا جـئتـه
تــلقّــاك كـالطـالع الأسـعـد
إذا قـال جـاد سـريـعـاً فـلا
يــــؤخـــر إنـــجـــازه للغـــد
ويــمـلأ أُسْـدَ الشـرى هـيـبـةً
بــفــرط الشـجـاعـة والسـؤدد
له ســـلف كـــنــجــوم السَّمــا
ووالده خـــلف المـــقـــتـــدي
وأحــمــد فــيــهــم له أســوة
بــهـم يـقـتـدي وبـه يـهـتـدي
فـــــلا زال مـــــنــــزلهُ لُجَّةً
تـفـيض على الداني والأبعدِ
مـــضـــى زمــن فــيَّ إحــســانُه
أُقــــرّ بــــذاك ولم أجـــحـــد
وإنـــي لشـــكـــري له ضـــارع
وودي له واضـــح المـــقــصــد
فـلا كـسـفـت شـمـس جـثـمـانـه
وإحـسـانـه مـن سـمـا السؤدد
ولا زال يــهــدي بـعـرفـانـه
أخا الجهل في منهج الأرشد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك