خَلِيلَيَّ عُوجا نُحَيِّ نِباعا

21 أبيات | 161 مشاهدة

خَــلِيــلَيَّ عُــوجــا نُــحَـيِّ نِـبـاعـا
وَخَــيــمــاً بِهِ وَنُــحَــيِّ الرِبـاعـا
تَـــبَـــدَّلَتِ الأُدمَ مِـــن أَهـــلِهــا
وَعَـيـنَ المَهـا وَنَـعـامـاً رِتـاعـا
يُــسَــوِّقُهــا بِــالرِيــاضِ الظَـليـمُ
سِـيـاقَ المُـعـاقِـبِ رَكـبـاً سِـراعا
فَــلا مــا وَقــالا جِــداءٌ قَـليـلٌ
سُــؤالُكَ رَبــعـاً مُـحِـيـلاً وَقـاعـا
رَأَيــتَ المُــحــبِّيـنَ قَـد أَقـصَـرُوا
وَتَــأبــى لِحــيـنِـكَ إِلّا اِتِّبـاعـا
لِلَيــــلى فُــــؤادَكَ فــــي خَــــلوَةٍ
وَفـي مَـجـلِسٍ أَو سَـمِـعـتَ السَماعا
تَــــــحِــــــنُّ إِذا ذُكِـــــرَت مَـــــرَّةً
حَـنـيـنَ الطَـرِيـفِ أَرادَ النِـزاعا
فَـــقُـــلتُ بَـــلى عَـــرِّجــا ســاعَــةً
وَغُـضّـا المَـلامَ فَـعـاجـا وَطـاعـا
لِذي شَــجَــنٍ يَــعــتَــريــهِ المِــرا
رَ شَــوقٌ يُــعــالِجُ مِــنــهُ رُداعــا
فَـــظَـــلتُ أُبَــكّــي وَقَــد أَســعَــدا
عَـلى ذاكَ فـيـهِ بِهِ مـا اِستَطاعا
بِــأَجــرَعَ جَــعــدِ الثَــرى مُــكـتَـسٍ
مِـنَ البَـقـلِ حَـوذانَهُ وَالدُعـاعـا
وَمَـــجـــلِسِ خَـــمـــسٍ بِهِ مَــوهِــنــاً
تَــواعَـدنـهُ إِذ أَرَدنَ اِجـتِـمـاعـا
بَــعَــثــنَ رَسُــولاً كَــتُــومـاً لِمـا
أَرَدنَ إِذا مــا الرَسُــولُ أَذاعــا
إِلَيَّ بِـــأَن إِيـــتِـــنـــا وَاحــذَرَن
وَقـاكَ الرَدى أَهـلَنـا وَالشِـناعا
عِـداةً لَنـا الدَهـرَ لا يَـغـفَـلُونَ
أذا وَجَـسُـوا نَـظَـراً وَاِسـتِـمـاعـا
فَـأَقـبَـلتُ أَمـشـي كَـمَـشـي الفَنيقِ
رَأَتـهُ المَـخـاضُ فَـطـارَت شَـعـاعـا
عَــــلَيَّ كِــــســــاءٌ تَــــقَــــنَّعــــتُهُ
عَــلى سُــنَّتـي خَـشـيَـةً أَن يُـذاعـا
بِـــمَـــمــشــايَ أَن كــاشِــحٌ رانــئٌ
فَـلَمّـا بَـلَغـتُ كَـشَـفـتُ القِـنـاعـا
عَـقـائِلُ كَـالمُـزنِ فـيـهـا البُـرُو
قُ يُعشى العُيُونَ سَناها التِماعا
إِذا مــا سَــفَــرنَ وَإِمّـا اِخـتَـبَـي
نَ أَبـصَـرتُ مِـن ضَـوئِهِـنَّ الشَـعاعا
كَــمــا تَــتَــراءى خِــلالَ السَـحـا
بِ شَـمـسُ النَهـارِ تَـرُومُ اطِّلـاعـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك