خليليَّ كُفّا عن ملام فتىً صبِّ
14 أبيات
|
221 مشاهدة
خــليــليَّ كُــفّــا عــن مــلام فــتـىً صـبِّ
رويــدكــمـا مـاذا يـفـيـدُكُـمـا عَـتْـبـي
تـــلومـــانِ قــلبــي أن يــحــبّ جَهــالَةٌ
ولم تُــورِدا قَــلْبَـيـكُـمَـا مـوردَ الحُـبِّ
إلى الله أشـكـو إن فـي القـلب لوعةً
يـضـيـق بـهـا صـدري ويـشـقى بها قلبي
بــليــتُ بـمـن لمْ أقـضِ مـنـه لُبـانَـتـي
ومَــنْ ليَ لَوْ أَنّــي قــضـيـتُ بـه نَـحْـبـي
وقَـى اللهُ مـن دلّ الحِـمـامِ عـلى فـتىً
له مــقــلةٌ لا تَــســتــفـيـقُ مـن الصـبِّ
ومـــا بـــيَ بــغــضٌ للحــيــاة وإنّــمــا
رأيـــت لقـــاء المـــوتِ أَروحَ لِلكـــربِ
وحـسـبـي ضَـنـىً فـي الحُـب أنـي لم أجدْ
سـوى المـوت للدّاء المـخـامـر مـن طبّ
وبي جائرُ الأحكامِ لَمْ يرضَ في الهوى
بـقـتـل الورى حـتـى تـعدَّى إلى السَّلب
تــــلعَّبـــَ ريَّاـــنُ الشـــبـــاب بـــقَـــدِّه
تـلعُّبـَ أيـدي الريـحِ بـالغُـصُـن الرطـبِ
ودونَ الشــفــاه اللّعـس حـصـبـاء لُؤْلؤٍ
ومــطّــردٌ يــجــري مــن البـاردِ العـذْب
دعـانـي إلى حُـكـمِ الصـبَّاـبـةِ بـعدَ مَا
سَـلاّ رُفْـقَـتـي عـن غـيها وارْعَوى صحبْي
وقــــام يــــريـــنـــي لَحْـــظَه وقـــوامَه
يـقـول اسـتَـقِم إنْ شِئتَ للطَّعن والضرب
يــقــولونَ لي لا تــرم طــرفَــك نـحـوَه
فــتــكـرارُ رجْـعِ الطّـرف داعـيـةُ الحُـبّ
وهــل نــافــعـى أن لا أراه بـنـاظـري
وقـد رُسِـمَـتْ تـلك المـحـاسـن فـي قلبي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك