خَليلَيَّ لا فِطرٌ يَسُرُّ وَلا أَضحى
19 أبيات
|
1002 مشاهدة
خَــليــلَيَّ لا فِــطــرٌ يَــسُــرُّ وَلا أَضـحـى
فَـمـا حـالُ مَـن أَمسى مَشوقاً كَما أَضحى
لَئِن شــاقَـنـي شَـرقُ العُـقـابِ فَـلَم أَزَل
أَخُــصُّ بِـمَـمـحـوضِ الهَـوى ذَلِكَ السَـفـحـا
وَمـا اِنـفَـكَّ جـوفِـيُّ الرُصـافَـةِ مُـشـعِـري
دَواعِـيَ ذِكـرى تُـعـقِـبُ الأَسَـفَ البَـرحـا
وَيَهــتــاجُ قَــصــرُ الفــارِسِــيِّ صَــبـابَـةً
لِقَــلبِـيَ لاتَـألو زِنـادَ الأَسـى قَـدحـا
وَلَيــسَ ذَمــيــمــاً عَهــدُ مَــجــلِسِ نـاصِـحٍ
فَــأَقــبَـلَ فـي فَـرطِ الوَلوعِ بِهِ نُـصـحـا
كَــأَنِّيــَ لَم أَشــهَــد لَدى عَــيــنِ شَهــدَةٍ
نِــزالَ عِــتــابٍ كــانَ آخِــرُهُ الفَــتـحـا
وَقـائِعُ جـانـيـهـا التَـجَـنّـي فَـإِن مَـشى
سَــفـيـرُ خُـضـوعٍ بَـيـنَـنـا أَكَّدَ الصُـلحـا
وَأَيّــامُ وَصــلٍ بِــالعَــقـيـقِ اِقـتَـضَـيـتُهُ
فَـإِلّا يَـكُـن مـيـعـادُهُ العيدَ فَالفِصحا
وَآصـــالُ لَهـــوٍ فـــي مُـــسَــنّــاةِ مــالِكٍ
مُـعـاطـاةَ نَـدمـانٍ إِذا شِـئتَ أَو سَـبـحا
لَدى راكِــدٍ يُــصــبــيــكَ مِــن صَــفَـحـاتِهِ
قَــواريــرُ خُــضـرٍ خِـلتَهـا مُـرِّدَت صَـرحـا
مَــــعــــاهِـــدُ لَذّاتٍ وَأَوطـــانُ صَـــبـــوَةٍ
أَجَـلتُ المُـعَلّى في الأَماني بِها قِدحا
أَلا هَــل إِلى الزَهــراءِ أَوبَــةُ نــازِحٍ
تَــقَــضّــى تَــنــائيـهـا مَـدامِـعَهُ نَـزحـا
مَــقــاصــيــرُ مُــلكٍ أَشـرَقَـت جَـنَـبـاتُهـا
فَـخِـلنا العِشاءَ الجَونَ أَثناءَها صُبحا
يُــمَــثِّلــُ قُــرطَــيـهـا لِيَ الوَهـمُ جَهـرَةً
فَـقُـبَّتـَهـا فَـالكَـوكَـبَ الرَحـبَ فَالسَطحا
مَــحَــلُّ اِرتِــيـاحٍ يُـذكِـرُ الخُـلدَ طـيـبُهُ
إِذا عَزَّ أَن يَصدى الفَتى فيهِ أَو يَضحى
هُـنـاكَ الجِـمـامُ الزُرقُ تُـنـدي حِفافَها
ظِـلالٌ عَهِـدتُ الدَهـرَ فـيـهـا فَتىً سَمحا
تَــعَــوَّضــتُ مِـن شَـدوِ القِـيـانِ خِـلالَهـا
صَـدى فَـلَواتٍ قَـد أَطـارَ الكَـرى ضَـبـحـا
وَمِـن حَـمـلِيَ الكَـأسَ المُـفَـدّى مُـديـرُها
تَــقَــحُّمــُ أَهـوالٍ حَـمَـلتُ لَهـا الرُمـحـا
أَجَــل إِنَّ لَيــلي فَــوقَ شــاطِــئِ نــيـطَـةٍ
لَأَقــصَــرُ مِـن لَيـلي بِـآنَـةَ فَـالبَـطـحـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك