خليليَّ مُرَّا بالرُّسومِ الدَّوائرِ
23 أبيات
|
212 مشاهدة
خـــليـــليَّ مُــرَّا بــالرُّســومِ الدَّوائرِ
لمــوذيــةٍ بــيــن العَــقــيـقِ فـحـاِجـرِ
قِـفـا نـبـكِ بـعـدَ البَـيـنِ عَلَّ بكاءَنا
يــبُــرّدُ تــبـريـحَ الغـرامِ المـخـامـر
وإن لم يــكــن إلا طُــلولاً هَـوَامِـداً
صــوامــتَ لم تــردُدْ جــوابَ المـحـادِرِ
وقــفـنـا فـسـلَّمـنـا جـمـيـعـاً وإنـمـا
مـن العِـيّ تـكـليمُ الَموامي القَوافر
وعــامــرةٍ بــالجــنّ بَــيــداءَ صَــفـصـفٍ
قــطــعـتُ بـحُـرجـوجٍ مـن البُـزْل فـاطـر
أمـــوِن السُّرى وهـــم ذَقـــونٍ هَـــطــلَعٍ
أروفٍ زَفــوفٍ مــن صــمــيــمِ الأبـاعـرِ
كــأنــي عـلى رَبْـدَاءَ مـن رُبـد حَـوْمَـلٍ
تَــرامــى بــبــيــضٍ بـاللّوى مـتـحـاورِ
فــأفــزعــهـا رِكْـزُ الأنـيـس فـأدبـرت
تــجـوب الفـيـافـي جـوبَ سـارٍ مـحـاذرِ
وســيــجــاً وإيــضــاعــاً ووَخْـداً وهَـزَّةً
ذَمــيــلاً وإيـجـافـاً بـفـرطِ التَّعـاورِ
أنـا المـلكُ القَـرْمُ الذي تـعـرفـونه
هُـمـامٌ قـديـم العـيـصِ جَـمُّ المـفـاخـرِ
أنــا ابــن الأزْدِ غَــسّــان أنــتــمــي
لهــودٍ إذا الأنــســابُ عُــدَّت لعـابـرِ
ليَ الشـــرفُ الوَّضـــاحُ والسُّؤدد الذي
عــلا وسـمـا فـوقَ النـجـومِ الزواهـرِ
مـلكـت رقـابَ النـاسِ بالبأس والنَّدى
وسُــدت مــلوكـاً بـالعُـلى والمـفـاخـر
فــجــدّيَ نــبــهــانُ الهُــمــاُم ووالدي
ســليــمــانُ مــوْلى كــلِّ بــادِ وحـاضـرِ
وكــم قُــدْت مــن جــيــشٍ أزَبَّ لمــثــله
وكــم قُــدت مــن طِــرفَ جَــواَدٍ لشـاعـرِ
وكـم خُـضت بحراً موجه البيضُ والقَنا
وكــلُّ ربــيــطِ الجـأش كـالليـل ثـائرِ
وأكــرمُ مــن مَــعْــنٍ وفــضــلٍ وحــاتــمٍ
وأشــجــعُ مــن عَــمْــرٍ وعـمـرو وعـامـرِ
وأكــبــرُ عــقــلاً مـن ثَـبـيـرٍ وبـاسـلٍ
وأقْـطَـعُ مـن مـاضـي الغِـراريـن بِـاترِ
وحــسـبـي مـن الأمـوال شـقَّاـءُ سـابـحٌ
ووَجــنـاء حـرفٌ مـن بـنـاتِ العـصـاِفـرِ
ومـــوضـــونـــة سَـــرْد وعَـــضْـــب مُهَــنَّد
وأســمــرُ فــيــه لَهْــذم غــيــر قـاصـر
وصــفــراء مِــرنــانٌ وزرقــا مـخـيـفـة
مــحــددَّة مــبــعــوثُهــا غــيــر حــائرِ
أبــــى الله إلا أنــــنـــا آلَ تُـــبَّعٍ
مــلوكُ مـلوكِ الأرضِ مـن عـهـدِ عـابـرِ
لنا العِزُّ والتيجانُ والمجدُ والعُلى
وسَــائلْ بــنــا حَــيِّيــْ مَــعَــدّ ٍوعـامِـرِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك