خَلِيلَيَّ مَسَّ اَلمطايا لَغَبْ

20 أبيات | 304 مشاهدة

خَــلِيــلَيَّ مَــسَّ اَلمـطـايـا لَغَـبْ
وَأَلْوَى بِـــأَشْـــبــاحِهــنَّ الدَّأَبْ
وَقَـدْ نَـصَـلَتْ مِـنْ حَواشِي الدُّجَى
تَــمـايَـلُ أَعْـنـاقُهـا مِـنْ نَـصَـبْ
وَأَلْويَــةُ الصُّبــْحِ مُــذْ فُــصِـمَـتْ
عُـرا اللَّيْـلِ مُـنْـتَشِراتُ العَذَبْ
كَــــــــأَنَّ تَـــــــأَلُّقَهُ جَـــــــذْوَةٌ
تُـنـاجِـي الصَّبـا بِلِسانِ اللَّهَبْ
فَـــلا يَـــسْــلَمَــنَّ لَهــا غَــارِبٌ
وَلا مَـنْـسِـمٌ بِـالنَّجـيـعِ اخْتَضَبْ
وَلا تَـنِـيا في ابْتِغاءِ العُلا
فَـكَـمْ راحَـةٍ تُـجْـتَـنـى مِـنْ تَعَبْ
وَلا تَـتْـرُكـانـي لَقـىً لِلْهُـمومِ
بِـحَـيْثُ يُرى الرَّأْسُ تِلْوَ الذَّنَبْ
فَــإنَّ عــلى الله نَــيْــلَ الَّذي
سَـعَـيْـنـا لَهُ وَعَـلَيْـنـا الطَّلـَبْ
وَإنّـي إذا أَنْـكـرَتْـني البِلادُ
وَشِـيـبَ رِضَـى أَهْـلِهـا بِـالغَـضَـبْ
لَكَالضَّيْغَمِ الوَرْدِ كاد الهَوانُ
يَـــدِبُّ إِلى غَـــابِهِ فَــاغْــتَــرَبْ
فَــشَــيَّدْتُ مَــجْــداً رَسَــا أَصْــلهُ
أَمُـــــــــتُّ إلَيْهِ بِـــــــــأُمٍّ وَأَبْ
وَلَمْ أَنْـظِـمِ الشِّعـْرَ عُـجْـبـاً بهِ
وَلَمْ أَمْــتَــدِحْ أَحَــداً عَــنْ أَرَبْ
ولا هَــزَّنــي طَــمَــعٌ لِلْقَــريــضِ
ولكِـــنَّهـــُ تَـــرْجُـــمــانُ الأَدَبْ
ولِلْفَـخْـرِ أُعْـنـى بِهِ لا الغِنَى
فَـعَـنْ كِـسْـرِ بَـيْـتيَ جِيبَ العَرَبْ
وَقَــدْ عَــلِمَ اللهُ والنَّاــسِـبُـو
نَ أَنَّ لنــا صَـفْـوَ هـذا النَّسـَبْ
وَإنّـي وَإِنْ نَـالَ مِـنِّيـ الزَّمانُ
وَنَـــحْـــنُ كَـــذلك سُـــؤْرُ النُّوَبْ
لأَرْفَــــعُ عَـــنْ شَـــمَـــمٍ واضِـــحٍ
لِثــامِــي وَأَرْقَـعُ وَهْـيَ الحَـسَـبْ
وَلا أَسْـــتَـــكــيــنُ لِذي ثَــرْوَةٍ
إذا شَــاءَ صَـاغَ أَبَـاً مِـنْ ذَهَـبْ
فَـحَـسْـبـي وَعِـرْضـي نَقِيُّ الأَدِيمِ
مِـنَ المَـالِ نَهْدُ القُصَيْرَى أَقَبّْ
وَأَبْــيَـضُ إنْ لاحَ خِـلْتَ العَـجـا
جَ لَيْـلاً بِـذَيْلِ الصَّباحِ انْتَقَبْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك