خَليلَيَّ هَذا الرَبعُ أَعلَمُ آيَهُ

17 أبيات | 201 مشاهدة

خَــــليــــلَيَّ هَــــذا الرَبـــعُ أَعـــلَمُ آيَهُ
فَــبِــاللَهِ عــوجــا ســاعَــةً ثُــمَّ سَــلِّمــا
أَلَم تَـــعـــلَمـــا أَنّـــي بَــذَلتُ مَــوَدَّتــي
لِلَيــلى وَأَنَّ الحَــبــلَ مِــنــهـا تَـصَـرَّمـا
سَــأَلتُــكُــمــا بِــاللَهِ لَمّــا قَــضَـيـتُـمـا
عَـلَيَّ فَـقَـد وُلّيـتُـمـا الحُـكـمَ فَـاِحـكُـمـا
بِــجــودي عَــلى لَيــلى بِــوُدّي وَبُــخـلِهـا
عَـــلَيَّ سَـــلاهـــا أَيُّنـــا كــانَ أَظــلَمــا
أَحِــــنُّ إِلَيــــهــــا كُــــلَّمـــا ذَرَّ شـــارِقٌ
كَـحُـبِّ النَـصـارى قُـدسَ عـيـسـى بنَ مَريَما
فَـــــوَاللَهِ ثُـــــمَّ اللَهِ إِنّــــي لَصــــادِقٌ
لَذِكـــرُكِ فـــي قَــلبــي أَجَــلَّ وَأَعــظَــمــا
كَــلامُــكِ أَشــهــى فَــاِعــلَمـي لَو أَنـالُهُ
إِلى النَفسِ مِن بَردِ الشَرابِ عَلى الظَما
وَوَاللَهِ مــا أَحــبَــبــتُ حُــبَّكـِ فَـاِعـلَمـي
لِنُــكــرٍ وَلا أَحــبَــبــتُ حُــبَّكــِ مَــأثَـمـا
لَقَــد أَكــثَــرَ اللُوّامُ فــيــكِ مَــلامَـتـي
وَكـانـوا لِمـا أَبـدَوا مِنَ اللَومِ أَلوَما
وَقَــــد أَرسَـــلَت لَيـــلى إِلَيَّ رَســـولَهـــا
بِــأَن آتِــنــا سِـرّاً إِذا اللَيـلُ أَظـلَمـا
فَـــجِـــئتُ عَـــلى خَـــوفٍ وَكُــنــتُ مُــعَــوِّذاً
أُحـــاذِرُ أَيـــقـــاظـــاً عُـــداةً وَنُـــوَّمــا
فَـــبِـــتُّ وَبـــاتَـــت لَم نَهُـــمَّ بِـــريــبَــةٍ
وَلَم نَــجــتَـرِح يـا صـاحِ وَاللَهِ مَـحـرَمـا
وَكَــيــفَ أُعَــزّي القَــلبَ عَــنـهـا تَـجَـلُّداً
وَقَــد أَورَثَــت فــي القَـلبِ داءَ مُـكَـتَّمـا
فَــلَو أَنَّهــا تَــدعــو الحَـمـامَ أَجـابَهـا
وَلَو كَـــلَّمَـــت مَــيــتــاً إِذاً لَتَــكَــلَّمــا
وَلَو مَــسَــحَــت بِــالكَــفِّ أَعـمـى لَأَذهَـبَـت
عَــمــاهُ وَشــيــكــاً ثُــمَّ عـادَ بِـلا عَـمـى
مُــنَــعَّمــَةٌ تَــســبــي الحَــليـمَ بِـوَجـهِهـا
تَـــزَيَّنـــُ مِـــنـــهـــا عِـــفَّةــً وَتَــكَــرُّمــا
فَـــتِـــلكَ الَّتـــي مَـــن كــانَ داءً دَوائُهُ
وَهــاروتُ كُــلَّ السِــحــرِ مِـنـهـا تَـعَـلَّمـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك