خَليلَيَّ هَذا رَبعُ لَيلى فَقَيِّدا

12 أبيات | 298 مشاهدة

خَــليــلَيَّ هَــذا رَبــعُ لَيــلى فَـقَـيِّدا
بَـعـيـرَيـكُـمـا ثُـمَّ اِبـكِـيـا وَتَـحَـلَّدا
قـفـا أَسـعِـدانـي بـارَكَ اللَهُ فيكُما
وَإِن أَنـتُـما لَم تَفعَلا ذاكَ فَاِقعُدا
وَإِلّا فَـسـيـرا وَاِتـرُكـانـي وَعَـولَتـي
أَقُـل لِجَـنـابِـي دِمـنَـةِ الدارِ أَسعِدا
فَـقـالا وَقَـد طـالَ الثـوِيُّ عَـلَيـهِـما
لَعَــلَّكَ أَن تَــنــســى وَأَن تَــتَــجَــلَّدا
فَـسِـر عَـنـكَ قَـد عَـنَّيـتَـنـا وَحَـبَستَنا
عَــلى دِمَـنِ الأَطـلالِ يَـومـاً مُـطَـرَّدا
يَــلومُ عَــلى لَيـلى خَـليـلي سَـفـاهَـةً
وَما كُنتُ أَهلاً في الهَوى أَن أُفَنَّدا
لَعَـمـري أَي لَيـلى لَئِن شَـطَّتـِ النَـوى
بِــلَيـلى لَقَـد صـادَت فُـؤادي مُـعَـمَّدا
قَــتــولٌ بِـعَـيـنَـيـهـا صَـيـودٌ بِـدَلِّهـا
وَمـا تَـقـتُـلُ الفِـتـيـان إِلّا تَـعَمُّدا
أَلا حَـبَّذا لَيـلى وَأَتـرابُهـا الأُلى
وَعَــدنَـكَ مِـن لَيـلى وَمِـنـهُـنَّ مَـوعِـدا
فَـأَقـبَـلنَ مِـن شَـتّـى ثَـلاثـاً وَأَربَعاً
وَثِـنـتَـيـنِ يَـمـشـيـنَ الهَوَينا تَأَوُّدا
يَـطَـأنَ مُـروطَ الخِـزِّ يَـلحَـفُها الحمى
وَيَـسـحَـبـنَ بِـالأَعـطـافِ رَيـطاً مُعَمَّدا
فَـلَمّـا اِلتَـقَـينا قَلن أَهلاً وَمَرحَباً
تَـبَـوَّأ لَنـا بِـالأَبطَحِ السَهلِ مَقعَدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك