خَليلَيَّ هَذا مَوقِفٌ مِن مُتَيَّمٍ
20 أبيات
|
345 مشاهدة
خَــليــلَيَّ هَــذا مَــوقِــفٌ مِــن مُــتَــيَّمٍ
فَــعــوجــا قَـليـلاً وَانـظُـراهُ بِـسُـلَّمِ
إِذا شِــئتُ لَم تَــكــثُـر عَـلَيَّ مَـلامَـةً
وَأَعــنُــفُ أَحــيــانـاً فَـيَـكـثُـرُ لُوَّمـي
وَطَــيــفٍ سَــرى وَالهَــمُّ مُــلقٍ جِــرانَهُ
عَـــلَيَّ وَأَقـــرانُ الدُجــى لَم تَــصَــرَّمِ
فَـــقُـــلتُ لَهُ أَهــلاً وَسَهــلاً بِــزائِرٍ
أَلَمَّ بِـنـا وَاللَيـلُ بِـاللَيـلِ يَـرتَمي
سَـمِـيُّ خَـليـلِ اللَهِ كُـنـتُ ابـنَ صَـبوَةٍ
تَـجـالَلتُ عَـنـها ثُمَّ قُلتُ لَها اسلَمي
وَقَـد تُـبـتُ عَـنـهـا يَعلَمُ اللَهُ تَوبَةً
تَـبـيـتُ مَـكـانَ السِـرِّ مِـنّـي المُـكَـتَّمِ
إِذا كـانَ إِبـراهـيـمُ جـارَكَ لَم تَـجِد
عَــلَيــكَ بَــنـاتُ الدَهـرِ مِـن مُـتَـقَـدِّمِ
هُـوَ المَـرءُ لا يَخشى الحَوادِثَ جارُهُ
فَــخُــذ عِـصـمَـةً مِـنـهُ لِنَـفـسِـكَ تَـسـلَمِ
لَقَــد حَــطَّ جــارُ العَــبــدَرِيِّ رِحــالَهُ
إِلى حَـيـثُ لا تَـرقـى الخُـطـوبُ بِسُلَّمِ
وَجَــدنـا لِعَـبـدِ الدارِ جُـرثـومَ عِـزَّةٍ
وَعــــادِيَّةـــٍ أَركـــانُهـــا لَم تَهَـــدَّمِ
إِذا اشـتَـغَـبَ النـاسُ البُيوتَ فَإِنَّهُم
أُلو اللَهُ وَالبَـيـتِ العَتيقِ المُحَرَّمِ
رَأى اللَهُ عُـثـمـانَ بـنَ طَلحَةَ أَهلَها
فَــكَــرَّمَهُ بِــالمُــســتَــعــاذِ المُـكَـرَّمِ
وَأَخــطَــرتُــمُ دونَ النَـبِـيِّ نُـفـوسُـكُـم
بِـضَـربٍ يُـزيـلُ الهـامَ عَـن كُـلِّ مَـجثِمِ
فَـإِن تُـغـلِقـوا أَبـوابَهُ لا تُـعَنَّفوا
وَإِن تَــفــتَــحـوهـا نَـسـتَـطِـف وَنُـسَـلَّمِ
إِلَيـكَ ابـنَ مُـسـتَنِّ البِطاحِ رَمَت بِنا
مُــقــابَــلَةٌ بَــيــنَ الجَـديـلِ وَشَـدقَـمِ
مَهــارى إِذا أَشــرَعـنَ بَـحـرَ تَـنـوفَـةٍ
كَــرَعــنَ جَــمــيـعـاً فـي إِنـاءٍ مُـقَـسَّمِ
نَـفَـحـنَ اللُغـامَ الجَـعـدَ ثُـمَّ ضَـرَبنَهُ
عَــلى كُــلِّ خَـيـشـومٍ نَـبـيـلِ المُـخَـطَّمِ
حَـدابـيـرُ مـا يَـنـفَـكُّ فـي حَيثُ بَرَّكَت
دَمٌ مِـــن أَظَـــلٍّ أَو دَمٌ مِـــن مُـــخَــدَّمِ
إِلى ابـنِ عُـبَـيـدِ اللَهِ حَـتّـى لَقينَهُ
عَلى السَعدِ لَم يَزجُر لَها طَيرَ أَشأَمِ
فَــأَلقَــت بِــأَجــرامِ الأَسَــرِّ وَبَـرَّكَـت
بِــأَبــلَجَ يَــنـدى بِـالنَـوالِ وَبِـالدَمِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك