خَلِّ دَمعي وَطَريقَه

65 أبيات | 240 مشاهدة

خَـــلِّ دَمـــعـــي وَطَـــريــقَه
أَحَـــــــرامٌ أَن أُريـــــــقَه
كَــم خَــليــطٍ بــانَ عَــنّــي
مـا قَـضـى الدَمـعُ حُـقـوقَه
يـا شَـقـيـقـي وَالقَـنا يُغ
ضِــبُ فــي العَـدلِ شَـقـيـقَه
عـــاصِـــيٍ نـــاصِـــحَهُ الأَق
رَبَ وُدّاً وَرَفــــــــيــــــــقَه
مَـــن لِبَـــرقٍ هَــبَّ وَهــنــاً
مِـــن أَبـــانَــيــنِ وَســوقَه
مِــن شُـرَيـقـيِّ الحِـمـى يَـن
شُـــدُ نَـــجــداً وَعَــقــيــقَه
مِــن غَــمــامٍ كَــالمَـتـالي
يَــنــقُــلُ اللَيــلَ وَســوقَه
لاحَ فَـــاِقـــتــادَ فُــؤاداً
عــــازِبَ اللُبِّ مَــــشــــوقَه
طــالَ ذِكــرُ النَـفـسِ أَروا
حَ زَرودٍ وَبُــــــــــــــــروقَه
وَعَــــقــــابــــيـــلَ غَـــرامٍ
يُــذكِــرُ القَــلبَ حُــقــوقَه
وَخَـــــيـــــالٌ دَلَّسَ القَــــل
بَ عَــلى العَــيــنِ طُــروقَه
كَـــذِبٌ يَـــحـــسَـــبُهُ الصَــب
بُ مِــنَ الشَــوقِ حَــقــيــقَه
أَنــعِــمـي يـا سَـرحَـةَ الحَ
يِ وَإِن كُـــنـــتِ سَــحــيــقَه
أَتَــــمَــــنّـــى لَكِ أَن تَـــب
قَــي عَــلى النَـأيِ وَريـقَه
ثَـــــمَـــــرٌ حَــــرَّمَ واشــــي
كِ عَـــلَيـــنــا أَن نَــذوقَه
يـا قِـوامَ الديـنِ وَالفـا
رِجَ لِلديــــنِ مَــــضـــيـــقَه
أَنـــتَ راعـــيـــهِ وَهـــادي
هِ إِذا ضَـــــلَّ طَـــــريــــقَه
مِــن رِجـالٍ رَكِـبـوا المَـج
دَ فَــمــا ذَمّــوا عَــنـيـقَه
مَـعـشَـرٍ كـانـوا قُـبَيلَ ال
عِـــزِّ قِـــدمـــاً وَفَـــريــقَه
وَمُــــلوكٍ فــــي ثَـــراهُـــم
ضَـــرَبَ المَـــجـــدُ عُـــروقَه
وَمَــغــاويــرِ الحَــفــيـظـا
تِ وَفُــرســانِ الحَــقــيــقَه
حَــسَــبٌ يُــحــسَــبُ مَــن فــي
هِ وَأَعـــــراقٌ عَـــــريــــقَه
مَــن تُــرى يَــدفَــعُ رَوقَــي
هِ وَمَـــن يَـــطــلُعُ نــيــقَه
لَهُـمُ الأَيـدي الطِوالُ ال
طَــولِ وَالبــيـضُ الذَليـقَه
وَمَـــواريـــثُ مَــقــاري ال
لَيــلِ وَالنـارِ العَـتـيـقَه
بِـــــوُجـــــوهٍ واضِــــحــــاتٍ
فــي دُجــى الأَزلِ طَـليـقَه
وَأَكُــــفٍّ مُــــنــــفِــــقــــاتٍ
فـي النَـدى الغَمرِ عَريقَه
وَبِــــــأَخــــــلاقٍ رِقــــــاقٍ
دونَ أَعـــراضٍ صَـــفـــيـــقَه
تَخِذوا المَجدَ أَباً ما اِس
تَــحــسَــنــوا قَــطُّ عُـقـوقَه
إِنَّ فــيــهِــم مَـولِدَ المُـل
كِ وَمِـــن قَـــبـــلٍ عُـــلوقَه
نـــاشِـــئاً تُــســلِمُهُ الأُم
مُ إِلى الظِـئرِ الشَـفـيـقَه
هُـم رَمَـوا عَـنّـي جَليلَ ال
خَــطــبِ يَــدمــى وَدَقــيــقَه
طَــرَدوا الأَيّــامَ عَــن وِر
دِ دُمــىً طَــردَ الوَســيــقَه
أَطــلَقـونـي مِـن إِسـارِ ال
دَهــرِ إِطــلاقَ الرَبــيــقَه
هَـل نَهـى الأَعـداءَ سـاقي
عَـــــلَقٍ ذَمَّوا رَحـــــيــــقَه
فَــــيــــلَقٌ جَـــرَّ عَـــلى أَر
بُـــقَ أَذيـــالَ الفَــليــقَه
مِــثــلُ أَعــدادِ نُـجـومِ ال
لَيــلِ أَو رَمـلِ الشَـقـيـقَه
اِحـــذَرِ الشَـــمــسَ بِــجَــونٍ
يُــعــجِــلُ اللَيــلُ غُـسـوقَه
جَــــلَبَ الخَــــيـــلَ لِيَـــومٍ
قَــد أَقــامَ الضَـربُ سـوقَه
مَــطَــلَت بِــالوَعــدِ حَــتّــى
نَـــسِـــيَ القَــودُ عَــليــقَه
فــي هَـجـيـرٍ مِـن أُوارِ ال
طَـــعـــنِ فَــوّارِ الوَديــقَه
كُـــلُّ صَـــدرٍ بِـــالعَـــوالي
يُــســمِــعُ الطَـعـنُ شَهـيـقَه
فـــيـــهِ نَـــجـــلاءُ رَمــوحٌ
بِـــالأَســـابــيِّ عَــمــيــقَه
مَـجَّةـُ النـاهِـلِ فـي المَـح
ضِ أَرابَ مُــــســــتَـــذيـــقَه
قَـد أَفـاقـوا وَالظُـبى مِن
هــامِهِــم غَــيــرُ مُــفـيـقَه
رَجَــعــوا مِــن عِـزَّةِ الفَـح
لِ إِلى ذُلِّ الطَــــــــــروقَه
قُــلتُ لِلمُــخــتَــبِـطِ الطـا
لِبِ قَــــد أَوضَــــعَ نــــوقَه
فــاتَــكَ البَـرقُ فَـمَـن يَـر
جـــو وَقَـــد فــاتَ لُحــوقَه
سَــبَــقَ السَــيــلُ فَــأَعـيـا
كُـــلَّ بـــاغٍ أَن يَـــعـــوقَه
لا تَــعـاطَ اليَـومَ عِـبـئاً
أَبَـــداً لَســـتَ مُـــطـــيــقَه
وَهِــضــابــاً تُــزلِقُ الطَــر
فَ وَأَطــــــواداً زَليــــــقَه
حَـــسِـــبَ الأَوشــالَ جَهــلاً
كَــالعَـيـاليـمِ العَـمـيـقَه
وَمِـــدى الجـــازِرِ تَــدمــى
كَــالمَـبـاتـيـرِ الرَقـيـقَه
ضِــــلَّةُ الزائِدِ قَـــد خـــا
طَــرَ بِــالبَــكــرِ فَــنـيـقَه
عِــشــتَ تَــســتَـدرِكُ فـيـنـا
خَـــطَـــلَ الدَهـــرِ وَمـــوقَه
لابِـــســـاً دُرّاعَــةَ البُــخ
لِ وَرَقّـــــاعـــــاً خُــــروقَه
فـــي مَـــعــالٍ بــاقِــيــاتٍ
لِلعِـــدى غَـــيــرِ مَــذيــقَه
واثِــقـاً بِـالدَهـرِ تُـعـطـى
مِـــن رَزايـــاهُ وَثـــيـــقَه
كُــلَّمــا عِــفــتَ صَـبـوحَ ال
عُــمــرِ عــوطــيــتَ غَـبـوقَه
مَــطــلَعَ الشــارِقِ إِن غــا
بَ رَجـــا النـــاسُ شُــروقَه
آمِـــنَ المَـــرتَــعِ تَــرعــى
رَوضَـــةَ العِـــزِّ أَنـــيـــقَه
إِن يَــكُــن عــيــداً فَـأَيّـا
مُــكَ أَعــيــادُ الخَــليــقَه
إِنَّهــــا أَنــــوارُ أَحــــدا
قٍ وَنُــــــوّارُ حَـــــديـــــقَه
إِنَّ نَــــعّــــاقَ الأَعــــادي
أَســـكَـــتَ الذُلُّ نَــعــيــقَه
لَفَــــظَ المُــــلكُ شَـــجـــاهُ
وَأَســــاغَ اليَـــومَ ريـــقَه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك