خل عنك الأُنس وَاستجل الكؤوسْ
11 أبيات
|
130 مشاهدة
خـل عـنك الأُنس وَاستجل الكؤوسْ
وابك فرداً صار ما بين الرموسْ
واطـلق العـبـرات كـالأَفكار في
حــافــيــات دارســات كــي تـجـوس
يــجــمُــلُ التــربُ فـقـد حـلّت بـهِ
أَي نــفــس دونَهــا كُــلُّ النُـفـوس
لا تــدنــســهــا بـسـعـيٍ بـعـدهـا
إن حـق التـرب أن تغشى الرؤوس
حـــلّهـــا وَجـــهٌ وَحـــســنٌ نــاضــرٌ
دونــه تــرتــدُّ أَضــواءُ الشـمـوس
قُـل لهـذا القَلب دَع ذكر الهَوى
وانـظـر الدينا فما فيها أَنيس
قَـد جَـرى البـيـن بـنـا في مركبٍ
قـد تـسـابـقـنـا وَغالته الشموس
وَاللقـا قـد صـار أَمـراً مـاضـياً
وَبَـسـومُ الدَهـر قـد أَمـسـى عبوس
ليـلة المـصـبـور أَمـسـت ليـلتـي
وَصــبــاحـي بـعـده شـؤمُ البـسـوس
فــأنــا فــي مـأتـم وَالقَـومُ فـي
عـيـدِهم وَالحورُ تستجلي العروس
هــكــذا الدُنــيـا وَهـذا شَـأنُهـا
إنـمـا الإِنـسـان إِذ يدهى يؤوس
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك