خل عنك الهم والوجلا
35 أبيات
|
211 مشاهدة
خــل عــنــك الهـم والوجـلا
كــم هــمــوم صــدهــا وجــلا
لطــفــه إن حــف فــي الجــج
بــغــريــق لم يــخــف بــللا
طالبوا المحبوب قد كثروا
وإليــــه قــــل مـــن وصـــلا
ليـس خـالى البال مثل فتى
لم يـزل بـالخـال مـشـتـغلا
أنـا لا أهـوى شـبـيـه مـهى
قــام يــحـكـي قـده الأسـلا
إنــمــا أهــوى جــمـالة مـن
جـــل عـــن شــبــه له وعــلا
أيـهـا السـاقـي بـجـانـتـنا
اسـقـنـي مـن فـيـك كاس طلا
شــربــهــا يــحــلو مــكــرره
رب شـــيـــء حــيــث مــرحــلا
خــلنــي يــا لائمـي سـفـهـا
لســت مــمـن يـبـتـغـي حـولا
لم تــزر فـي النـاس وازرة
وزر أخــرى خــف أو ثــقــلا
مــــــا أراد الله قــــــدره
طــبــق مـا فـي عـلمـه أزلا
كــيــف تــبـقـى حـالة أبـدا
هــل جــديـد لم يـنـله بـلا
أفـلا تـرعـى السـمـا وتـرى
كــم بــهـا مـن بـازع أفـلا
أيـهـا العـاصـي المقصر تب
لا تـطـل فـي غـيـك الأمـلا
كــم حــرام أنــت قــمـت بـه
قــاعــدا عــن واجــب كـسـلا
عـنـد عـن فـعل القبيح وعد
كـم وكـم لا تـحـسن العملا
إن فـي وعـظ المـشـيـب لمـا
شــأنـه تـنـبـيـه مـن غـفـلا
كـم فـتـى بـاللهـو مـفـتـتن
في الهوى لا يسمع العذلا
يــتــعــامــى عــن جــهـالتـه
ويــرى أفــعــال مــن جـهـلا
كــــلمــــا لاحـــت له مـــلح
راح مـن راح الهـوى ثـمـلا
بـيـنـمـا الإنـسـان في سعة
إذ رأى مــا ضـيـق السـبـلا
ظــن أن العــمــر فــي مــدى
مــا درى إلا وقــد كــمــلا
فــإنــه مــا ليــس يــدركــه
وقــضــى فــي لهـوه الأجـلا
إذ عــلا تــفــريــطـه وغـدا
قــائلا يــا حـسـرتـاه عـلى
أنــا مــالي غــيـر ذي كـرم
صــفــحــه عـمـن جـنـى جـمـلا
جــــئتـــه ســـؤلي مـــراجـــه
وهــو يــأبــى رد مـن سـالا
مـن مـجـيـري مـن عـذاب لظى
يـوم يـلقى المرء ما عملا
ويــح نـفـس سـاء مـا عـمـلت
رب إن لا تــغــفــر الزللا
صـاح تـب وارجـع إليـه عسى
أن تـرى فـي ضـمـن من قبلا
وتـــوســـل بـــالنـــبــي إلى
فــضــل مــولاك الذي شـمـلا
فـهـو خـيـر الخـلق قـاطـبـة
حـيـث سـاد السـادة الرسلا
راجــيــا عــظـمـى شـفـاعـتـه
عـل تـلقـى الحـبـل مـتـصـلا
وعـــليـــه صــل مــبــتــهــلا
مـهـديـا أزكـى السلام ولا
وتـــطـــلب حــســن خــاتــمــة
مـن سـنـاهـا تـكـتـسـي حللا
مـا بـدور التـم قـد كـلمـت
وانـتـهـى حـادي المطي إلى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك