خيامٌ على وادي العقيقِ تلألأت
21 أبيات
|
1003 مشاهدة
خـــــيـــــامٌ عـــــلى وادي العـــــقـــــيـــــقِ تــــلألأت
بــــنـــورِ رســـولِ الله بـــالمـــســــــك تُـــنـــضَـــخُ
خــــطــــايــــاي خـــطـــت كـــيـــف أرجـــو تـــخـــلصـــي
إذا لم يــــكــــن لي مــــن جــــنــــابــــك مـــصـــرخ
خـــبـــأت امـــتـــداحـــي فـــيــك يــا شــافــع الورى
لعـــــرضـــــي فــــعــــرضــــي بــــالذنــــوب مــــلطــــخ
خـــصـــصــنــا بــه لا المــســخ يــطــرأ يــذنــبــنــا
ومـــن قـــبـــلنـــا قـــد كـــان بــالذنــب يــمــســخ
خــــلقـــنـــا لأجـــل المـــصـــطـــفـــى خـــيـــر أمـــة
شــــريــــعــــتــــنــــا كــــل الشــــرائع تــــنـــســـخ
خــــســــفــــنــــا بــــكــــســــرى الأرض رض ســــريــــر
وهــــام الذي قـــد هـــام بـــالكـــفـــر يـــفـــضـــخ
خــــطــــفــــنــــا يـــأســـيـــاف الرســـول رؤوســـهـــم
وراحــــت ريــــاح النــــصــــر بـــالرعـــب تـــصـــرخ
خـــــراب ديـــــار المـــــشـــــركــــيــــن وأرضــــهــــم
بــــمــــعــــبــــثــــه والبـــوم فـــيـــهـــا تـــفـــرخ
خــــــلا بــــــمــــــقــــــدام مــــــا رآه مــــــقــــــرب
ولا هـــــــو فـــــــي فــــــضــــــل لرســــــل مــــــؤرخ
خـــطـــا خـــطـــوة عـــنـــهـــا تـــقـــاصـــرت الخــطــا
له قـــــدم فـــــي حـــــضـــــرة القـــــدس تـــــرســــخ
خــــليــــل حــــبـــيـــب مـــصـــطـــفـــى ســـيـــد الورى
بـــــدا فـــــضــــله فــــي العــــالمــــيــــن يــــؤرخ
خـــــصـــــائصــــه لم يــــؤتــــهــــا الله مــــرســــلآ
خـــــصـــــائصـــــه أعـــــلى وأســـــمـــــى وأشــــمــــخ
خــــطــــيــــبــــهــــم يــــوم القــــيــــام لربــــنــــا
وأول مـــــبـــــعـــــوث إذا الصـــــور يـــــنـــــفــــخ
خــــتــــامُ جــــمـــيـــع الأنـــبـــيـــاء مـــحـــمــــــدٌ
ولكـــنـــه فـــي أول الفـــضـــل يُـــنــسَـــــــــــخُ
خــــيــــارُ الورى مـــا إن ســـمـــعـــنـــا بـــمـــثـــله
بــــــه زيّــــــنــــــت دنـــــيـــــا وأخـــــرى وبـــــرزخُ
خـــشـــيـــنـــا عــلى الأرواحِ عــنــد اشــتــيــاقــهــا
تـــطـــيـــرُ ومِـــنْ طـــيّ الجـــوانـــح تـــــُســــــلَخُ
خــــمــــائلهــــا بــــالنَّـــــدِّ والطـــيـــب ضُـــمِـــخـــت
ومِــــنْ طــــيــــبِ طــــــه كــــان ذاك التــــضــــمّــــخُ
خـــذوا نـــحـــوهـــا ثـــم انـــزلوا بـــفـــنــائــهــا
أنــيــخــــوا بــهــا فــيــهــا الرّكــابُ تــُنَــــوّخُ
خـــســـرت حـــيـــاتـــي بـــيـــن ذنـــبـــي وغـــفــلتــي
فــــــكــــــن لي إذا مـــــا بـــــالذنـــــوب أوبـــــخ
خـــتـــمـــتُ بـــقـــلبـــي فـــيـــك كُـــلَّ مـــحــبـــــــةٍ
فــلا الخــتــمُ مــفــكــوكٌ ولا العَــقــدُ يُــفــسَــــخُ
خــــــــــــــــفافا إليه أو ثقالا تنافروا
تــروا بــحـــــــــرَ جــودٍ بــالمــكــارم يَــشْـمــَخُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك