خَيرالبَريَّة هاشم من سامها

31 أبيات | 214 مشاهدة

خَــيــرالبَــريَّةــ هـاشـم مـن سـامـهـا
ضــمــا وزمــل بــالدمــاء هـمـامـهـا
مـــن قـــل صــارمــهــا ولف لواءهــا
مــن دق كــاهــلهــا وجــب سـنـامـهـا
مــن صــك جــهـتـهـا بـرغـم انـوفـهـا
ولوى مــعــاصــمــهـا وهـد عـصـامـهـا
مــن حــاز حـوزتـهـا وجـاس خـلالهـا
وطــوى مــضــاربــهــا ولف خـيـامـهـا
مـن ذا اراق عـلى الصـعـيد دماءها
ومـن اسـتـحـل مـن الدمـاء حـرامـها
مـن هـز ارجـاء البـسـيـطـة نـجـدهـا
وَعــراقــهــا وحــجــازهـا وشـئآمـهـا
مـن زلزل السـبـع الطـبـاق بـاهلها
فــرقـا ودك مـن الجـبـال شـمـامـهـا
يـــا للرجـــال لهــا وتــلك مــلمــة
مــا كــانَ اصـدع للحـشـى المـامـهـا
وي لا بـنـة الرعد المشومة مالها
كـالايـم تـقـذف بـالشـواظ سـمـامها
هـدت قـوى المـجـد الاثـيـل واجـجـت
فـي مـهـجـة الشـرف الرَفـيع ضرامها
تــلك الفــواطــم مـن بـنـات مـحـمـد
بـاليـتـم مـن ذا راعـهـا من ضامها
مـن اثـكـل الزهـراء فـي ابـنـائهـا
حــنـقـا ومـن هـو كـافـل ايـتـامـهـا
قـتـل الرضـا ظـلمـا فـهد من العلى
والمــكــرمــات عـمـادهـا ودعـامـهـا
كــســفــت له شـمـس النـهـار فـعـاذر
لو اســدلت عـمـر الزَمـان ظـلامـهـا
اللَه اكــبــر يــا لهــا مــن ضـربـة
حــمــل ابـن مـلجـم قـبـله آثـامـهـا
لمــن النــعـي بـسـاعـة فـي مـثـلهـا
فـقـدت جـمـيـع المـسـلمـيـن امـامها
يـــا ذمـــة خــفــرت وحــرمــة خــازن
هـتـكـت ولم تـرع العـلوج ذمـامـهـا
هــذي القـطـيـعـة مـن طـغـام واصـلت
فــي قــتــل آل مــحــمــد ارحــامـهـا
لا يـشـمـت القـوم اللئام بما جنت
ان العـــذاب وراءهـــا وامــامــهــا
وارى الشـهـادة ليـس يـدرك شـأوهـا
وَبــمـثـلهـا اخـتـص الاله كـرامـهـا
لا غــرو ان واســى بــهــا اسـلافـه
فـي الغـاضـريـة شـيـخـهـا وغـلامـها
مــاذا يَــقــول الظــالمــون لاحـمـد
يـوم القـيـامـة ان اطـال خـصـامـها
هــتــكـوا بـه حـرم الوصـي وزلزلوا
حــرم النــبــي ومــكــة فــمـقـامـهـا
يـا ليـت شـعـري مـا تَـروم بـكـيدها
واللَه يــأَبــى ان تــنـال مـرامـهـا
إِطـــفـــاء نــور اللَه كــلا انــهــا
انــوار عــلام قــضــى اتــمــامـهـا
أَو مـا درت ان الجـواد بـن الرضـا
فــي كــل مــعـضـلة يـقـوم مـقـامـهـا
مــن اســرة طـابَـت مـنـابـت غـرسـهـا
وَاللَه طــهــر بــدءهــا وخــتــامـهـا
فــاحَــت خــلائقــهـا فـخـلت خـمـيـلة
ريــح النــبــوة فــتـقـت اكـمـامـهـا
اللَه يــا للمــســلمــيــن لنــكــبــة
طــحــنـت جـنـاجـن هـاشـم وعـظـامـهـا
فـالمـسـلمـون يـد عـلى مـن سـامـهـا
وَاللَه ليــس بــنــاقــض ابــرامــهــا
وَسَقى الرضا والعفو ما ضمن الرضا
تـــربـــة عـــزت عـــلى مــن رامــهــا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك