خَيرُ يَومَيكَ في الهَوى وَاِقتِبالِه

28 أبيات | 372 مشاهدة

خَـيـرُ يَـومَـيكَ في الهَوى وَاِقتِبالِه
يَــومَ يُــدنــيــكَ هـاجِـرٌ مِـن وِصـالِه
كُـــلَّمـــا قُــلتُ ثــابَ لِلقَــلبِ رُشــدٌ
عــاوَدَ القَــلبَ عــائِدٌ مِــن خَـبـالِه
إِن تُـبـالِ الصُـدودَ تَـكـلَف وَمـا أَن
تَ بِــحَــيِّ الأَحـشـاءِ إِن لَم تُـبـالِه
شَـــرَّدَ النَـــومَ عَــن جُــفــونِــكَ ضِــنُّ
مِــن حَــبــيــبٍ بِــزَورَةٍ مِــن خـيـالِه
وَاِعـــتِـــلالٌ مِــن وُدِّ أَوطَــفَ لايُــع
دَمُ بَـــثٌّ مِـــن طَـــرفِهِ وَاِعـــتِــلالِه
تَــتَــكَــفّــا النُــفــوسُ إِثـرَ تَـكَـفّـي
هِ اِمــتِــثــالاً لِمَـيـلِهِ وَاِعـتِـدالِه
كـادَ حـاكـي الهَـوى يُعادُ وَكادَ ال
خِــلوُ يُــؤتـى مُـلكـاً بِـخَـلوَةِ بـالِه
رُبَّ رُغــبٍ نَــقَّبــتُ عَــنــهُ فَــلَم يَــب
عُــد وَنُــجــحٍ نَــشَــطـتُهُ مِـن عِـقـالِه
وَقَــــوافٍ أَهــــدَيــــتُهــــا لِمُــــراعٍ
حُــســنَ أَمــثــالِهــا عَــلى أَمـثـالِه
هِـــبـــرِزِيٌّ يَـــرى وَإِن فـــاضَ غُــزراً
لِاِمــتِــداحـي فَـضـلاً عَـلى إِفـضـالِه
وَالغِنى في القُنوعِ أَم سَيبُ مَن يُغ
نــيــكَ وَشــكُ اِبـتِـدائِهِ عَـن سُـؤالِه
كَــأَخــيــكَ اِبــنِ صــالِحِ اِبــنِ عَــلِيٍّ
فـي اِحـتِـمـالِ الجَـليـلِ وَاِستِقلالِه
مـــوسِـــرٌ مِـــن خَـــلائِقٍ تَـــتَـــراءى
مِــن ضُــروبِ الرَبــيــعِ أَو أَشـكـالِه
يَـــتَـــصَـــرَّعـــنَ لِلرَجـــاءِ دُنُـــوَّ ال
غَــيــمِ وَالوَدقِ خــارِجٌ مِــن خِــلالِه
كَــم عِــداتٍ تَــضَـمَّنـَ الجـودُ فـيـهـا
رَدَّ إِكــــــثــــــارِهِ إِلى إِقــــــلالِه
أَلحَـــقَ المُـــقــطِــعَ الرَجــاءَ وَأَدَّت
يَــــــــدُهُ آمِـــــــلاً إِلى آمـــــــالِه
شَـغَـلَ الحـاسِـديـنَ أَن لَم يَـبـيـتوا
قَـــطُّ مِـــن هَـــمِّهـــِ وَلا أَشـــغـــالِه
فـاضِـحـاً سَـعـيَهُـم إِذا مـا تـعاطَوا
سَــعــيَهُ فُـحـشٌ نَـقـصِهِـم عَـن كَـمـالِه
لا تَــسَــل رَبَّكــَ الخَــطــيــرَ وَسَــلهُ
خَــصــلَةً تَــسـتَـفـيـدُهـا مِـن خِـصـالِه
لَو قَــليـلٌ كَـفـى اِمـرَأً مِـن كَـثـيـرٍ
لَاِكــتَــفَـيـنـا بِـقَـولِهِ مِـن فَـعـالِهِ
مُــشــرِقُ البِــشــرِ كَــالحُــسـامِ أَشـا
عَ القَـيـنُ مَـكـتـومَ أَثـرِهِ بِـصِـقالِه
يَـــتَـــجَـــلّى لِلراغِـــبــيــنَ بِــوَجــهٍ
تَــلبَـسُ الأَرضُ حَـليَهـا مِـن جَـمـالِه
راعَ مَــعــروفُهُ فَــأَربــى وَبــدرُ ال
أُفــقِ رَيــعٌ مُــســتَـأنَـفٌ مِـن هِـلالِه
نَــفَــحَــت كَــأسُهُ بِــطــيــبٍ فَــقُـلنـا
أُعــطــيــتَ نَــشــرَ خِــلَّةٍ مِـن خِـلالِه
إِن فَــزِعـنـا إِلَيـهِ فـي الراحِ أَدَّت
نــا إِلَيــهـا طَـولاً سُـيـوبُ سِـجـالِه
نَـــتَـــلَقّــى المُــدامَ مِــن يَــدِ حُــرٍّ
يَـخـتَـطـيـهـا لَنا إِلى جَزيلِ نَوالِه
إِن بَـذَلنـا لَهُ اِقـتِـصـاراً عَـلَيـهـا
جــازَ عَــنــهــا إِلى جَــزيـلِ نَـوالِه
فَـــتَـــركـــنـــا يَـــمـــيــنَهُ لِجَــداهُ
وَاِسـتَـمَـحـنـا نـاجـودَهـا مِن شِمالِه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك